أعلن المركز الوطني للأرصاد والجهات المعنية، مواعيد الإمساك والإفطار ليوم السبت 18 رمضان 1447هـ في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. ويحرص الصائمون والمقيمون في المملكة على متابعة هذه التوقيتات بدقة متناهية لضمان صحة صيامهم، خاصة مع تباين التوقيت بين المناطق الشرقية والغربية والوسطى نظراً للمساحة الجغرافية الشاسعة للبلاد.
أهمية تحري الدقة في التوقيتات الرمضانية
تكتسب معرفة التوقيت الدقيق لأذان الفجر والمغرب أهمية قصوى في حياة المسلم اليومية خلال الشهر الفضيل. فمع دخولنا في الثلث الثاني من شهر رمضان المبارك، تتزايد الروحانيات ويحرص الجميع على استغلال كل دقيقة في الطاعة والعبادة. ويعكس التباين في التوقيت بين مدن المملكة، مثل الفارق الزمني الملحوظ بين الدمام في الشرق وجدة في الغرب، عظمة الخالق واتساع رقعة الوطن، مما يستوجب على المسافرين والمتنقلين بين المدن الانتباه للفروقات الزمنية لضمان الإمساك والإفطار في الوقت الشرعي الصحيح.
وعادة ما يتم تحديد هذه المواقيت بناءً على حسابات فلكية دقيقة تعتمدها الجهات الرسمية في المملكة، لتوحيد المواعيد وتجنب أي لبس قد يحدث لدى العامة. وتلعب هذه البيانات الرسمية دوراً محورياً في تنظيم الحياة اليومية خلال الشهر الكريم، بدءاً من ترتيب موائد الإفطار العائلية وصولاً إلى ضبط أوقات السحور وصلاة الفجر.
جدول مواعيد الإمساك والإفطار في المدن السعودية
وفقاً لبيان الأرصاد والتقويم المعتمد، يحين موعد أذان الفجر في مدينة الدمام ليوم السبت 18 رمضان عند الساعة 4:38 صباحاً، بينما يُرفع أذان المغرب معلناً وقت الإفطار في تمام الساعة 5:45 مساءً. وفيما يلي قائمة مفصلة توضح مواقيت الصلاة في أبرز مدن المملكة:
| المدينة | أذان الفجر | أذان المغرب |
|---|---|---|
| الرياض | 4:52 | 5:59 |
| مكة المكرمة | 5:21 | 6:28 |
| المدينة المنورة | 5:21 | 6:27 |
| جدة | 5:23 | 6:30 |
| الدمام | 4:38 | 5:45 |
| أبها | 5:10 | 6:18 |
| تبوك | 5:32 | 6:38 |
| بريدة | 5:03 | 6:09 |
| حائل | 5:12 | 6:18 |
| الباحة | 5:14 | 6:22 |
| عرعر | 5:13 | 6:19 |
| سكاكا | 5:17 | 6:23 |
| جازان | 5:10 | 6:19 |
| نجران | 5:03 | 6:12 |
الأجواء الرمضانية وتأثيرها الاجتماعي
يتميز شهر رمضان في المملكة العربية السعودية بطابع اجتماعي وروحاني فريد، حيث تجتمع العائلات حول مائدة الإفطار فور سماع الأذان. وتساهم معرفة مواعيد الإفطار المسبقة في تنظيم حركة المرور وتقليل الحوادث التي قد تنجم عن السرعة للحاق بموعد الإفطار، كما تساعد الأسر في إعداد وجباتهم بما يتناسب مع الوقت المحدد. ويُعد الالتزام بهذه المواقيت جزءاً لا يتجزأ من النظام العام والسكينة التي تغلف المجتمع السعودي طوال أيام الشهر الفضيل، مما يعزز من الروابط الاجتماعية والروحانية في آن واحد.


