مطار الملك عبدالعزيز الدولي: أرقام قياسية ضمن المطارات العملاقة

مطار الملك عبدالعزيز الدولي: أرقام قياسية ضمن المطارات العملاقة

05.03.2026
6 mins read
سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي 4.8 مليون مسافر في فبراير، مؤكداً ريادته ضمن المطارات العملاقة وداعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في الخدمات اللوجستية.

أعلن مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة عن تحقيق إنجازات تشغيلية لافتة خلال شهر فبراير الماضي، حيث سجل أرقاماً قياسية تعكس نمواً متسارعاً في حركة المسافرين والرحلات الجوية. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد جدارة المطار في الحفاظ على موقعه ضمن فئة "المطارات العملاقة" (Mega Airports)، وهي الفئة التي انضم إليها رسمياً بنهاية العام الماضي، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث.

مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومستهدفات رؤية 2030

لا يعد هذا النمو في أعداد المسافرين مجرد رقم عابر، بل هو انعكاس لنجاح الخطط الاستراتيجية التي تتبناها المملكة في قطاع الطيران المدني. يمثل المطار حجر الزاوية في الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية لتصل إلى 330 مليون مسافر بحلول عام 2030. ومنذ افتتاح الصالة رقم 1، شهد المطار نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية التحتية، مما مكنه من استيعاب الزيادة المطردة في أعداد المعتمرين والسياح، خاصة مع تسهيل إجراءات التأشيرات والزيارة، ليكون بذلك البوابة الأولى لضيوف الرحمن والواجهة الحضارية للقادمين إلى المملكة.

إحصائيات تشغيلية تعكس كفاءة الأداء

وفقاً للبيانات الصادرة، خدم المطار خلال شهر فبراير قرابة 4.79 مليون مسافر، تنقلوا عبر أكثر من 27.6 ألف رحلة جوية. ولم يقتصر التميز على حركة الركاب فحسب، بل شمل الكفاءة في مناولة الأمتعة، حيث تعاملت الأنظمة الذكية للمطار مع ما يزيد عن 5.6 مليون حقيبة بدقة عالية. وقد شهد يوم 22 فبراير ذروة التشغيل، حيث عبر المطار في يوم واحد نحو 185.8 ألف مسافر، بينما سجل الشهر ذاته ثالث أعلى أسبوع تشغيلي في تاريخ المطار بإجمالي 1.23 مليون مسافر، مما يبرهن على القدرة العالية للمرافق والكوادر البشرية على إدارة الحشود بكفاءة.

الجاهزية لمواسم الذروة والعمرة

تزامنت هذه القفزة في الأداء مع ذروة موسم العمرة والاستعدادات لشهر رمضان المبارك. وفي هذا السياق، رفعت شركة "مطارات جدة" من جاهزيتها التشغيلية بتجنيد أكثر من 10 آلاف موظف لخدمة المسافرين، مع تفعيل الطاقة القصوى للصالات الثلاث الرئيسية. شملت التحسينات تطوير منصات الجوازات، وأنظمة السيور، والجسور المتحركة، لضمان انسيابية الحركة وتقليل أوقات الانتظار، مما يساهم في إثراء تجربة السفر وتقديم خدمات تليق بمكانة مطار الملك عبدالعزيز الدولي كشريان حيوي يغذي الاقتصاد الوطني ويعزز الربط الجوي للمملكة بالعالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى