السعودية تتصدر إيرادات السينما المصرية وتنعش الإنتاج

السعودية تتصدر إيرادات السينما المصرية وتنعش الإنتاج

01.03.2026
6 mins read
ناقد فني يؤكد أن إيرادات الأفلام المصرية في السعودية تفوق مصر بعشرة أضعاف، مشيراً إلى مبيعات شهرية تتجاوز 27 مليون ريال ودور المملكة كشريك استراتيجي.

أكد الناقد الفني وائل سعود العتيبي أن المملكة العربية السعودية باتت تمثل المحرك التجاري الأقوى والأهم لصناعة الفيلم المصري في الوقت الراهن. وأوضح العتيبي أن العوائد المالية التي تحققها الأفلام المصرية في مدينتي الرياض وجدة تفوق ما تحققه في دور العرض المصرية بنحو عشرة أضعاف، مما يشير إلى تحول نوعي في خريطة توزيع وإيرادات السينما العربية وتأثير السوق السعودي المباشر على الصناعة.

وشهد شباك التذاكر السعودي خلال الفترة الأخيرة سيطرة واضحة للأفلام المصرية، وهو ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري الكبير وتقبل الجمهور السعودي لهذه الأعمال. واستشهد العتيبي بنجاح عدد من الأعمال الكوميدية الحديثة، مثل فيلم “طلقني” وفيلم “فيها إيه يعني”، التي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز مبيعات التذاكر. وذكر الناقد الفني أن مبيعات التذاكر الشهرية في المملكة تجاوزت حاجز 27 مليون ريال، وهو رقم يعزز من مكانة السوق السعودي كشريان حيوي لشركات الإنتاج.

وأشار العتيبي إلى أن دخول المملكة بقوة في سوق العرض السينمائي أحدث طفرة كبيرة في الصناعة، حيث شجعت هذه العوائد المرتفعة المنتجين وصناع السينما على الاستمرار في العمل والإنتاج، رغم التحديات والمعوقات التي قد تواجه الوسط السينمائي والإبداعي. واعتبر أن الانفتاح الكبير وتنوع الخيارات المتاحة أمام الجمهور السعودي ساهما في زيادة الطلب والإقبال القوي على الأفلام العربية والعالمية على حد سواء.

وفي سياق متصل، أوضح العتيبي أن هذا الواقع الجديد يرسخ مكانة السعودية كشريك إنتاج استراتيجي للشركات المصرية، وليس مجرد سوق للعرض. وأضاف أن هذه الشراكة تفتح الباب واسعاً أمام تنفيذ المزيد من المشاريع المشتركة التي تدعم صناعة السينما في المنطقة بأسرها، معتبراً أن التعاون المصري السعودي يمثل أساساً لقيادة مشروع نهوض ثقافي عربي شامل تتطلع إليه صناعة السينما.

واختتم الناقد الفني حديثه بالإشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة العامة للترفيه في دعم هذا التبادل الفني، مؤكداً أن جهود الهيئة انعكست إيجاباً على أرقام شباك التذاكر وعلى الصناعة الفنية بشكل عام. وأدى هذا الدعم إلى تعزيز الحراك الإبداعي المشترك، وخلق حالة من التقارب الروحي والثقافي بين البلدين من خلال الأعمال الفنية التي تلقى رواجاً واسعاً لدى الجمهور.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى