أفادت تقارير إعلامية محلية، يوم الأحد، بمقتل 43 عنصراً من قوات الأمن الإيرانية جراء هجوم استهدف مبنى تابعاً لحرس الحدود في غربي البلاد. ووقع الحادث في مدينة مهران القريبة من الحدود مع العراق، حيث تعرض المقر الأمني لاستهداف مباشر أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف العناصر المتواجدة داخل المبنى.
ونقلت وكالة “مهر” للأنباء تفاصيل الهجوم، موضحة أنه تم تنفيذه باستخدام القنابل، مما أسفر عن مقتل 43 شخصاً، غالبيتهم من عناصر حرس الحدود. كما أشارت الوكالة إلى أن الهجوم تسبب في إصابة 21 شخصاً آخرين بجروح، فضلاً عن وقوع أضرار مادية بالغة في المباني المجاورة للمقر المستهدف جراء الانفجار.
وفي سياق عسكري منفصل، أصدرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) بياناً يوم الأحد، تطرقت فيه إلى الصواريخ التي أطلقتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”. وأكدت القيادة الأميركية أن تلك الصواريخ لم تصب الحاملة، نافية بذلك ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق حول نجاح العملية.
وأوضحت “سنتكوم” في بيان نشرته عبر منصة “إكس” أن الصواريخ التي أُطلقت لم تتمكن حتى من الاقتراب من حاملة الطائرات. ووصفت القيادة المركزية الإعلان الصادر عن الحرس الثوري، الذي زعم إصابة الحاملة بأربعة صواريخ، بأنه “كذب”، مشددة على عدم صحة تلك الادعاءات.


