شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “شارع الأعشى 2” تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الأحداث الدرامية، حيث تحول المستشفى إلى نقطة مركزية لاشتعال الصراعات القديمة وتصفية الحسابات بين أطراف العمل. وتصدر المشهد محاولة “عواطف” الانتقام بسبب ما حل بوالدتها، حيث سعت لتنفيذ مخطط يقضي بتسميم “وضحى”، إلا أن الموقف شهد تحولاً مفاجئاً باكتشاف الخطر في الوقت المناسب، ومحاولة عواطف نفسها تدارك الأمر وإيقاف الواقعة قبل حدوثها، في مشهد اتسم بالتوتر الدرامي العالي.
وعلى صعيد التحقيقات الأمنية المستمرة، واصلت الشرطة إجراءات استجواب “خالد” بهدف الكشف عن هوية المعتدين، وهو الأمر الذي وضعه في موقف قانوني دقيق وحساس. وبالتزامن مع هذه الإجراءات، عاد “سعد” إلى منزله متخفياً، مستسلماً لذكريات الماضي ومحاولاً عدم لفت الأنظار إليه، في ظل الظروف المعقدة التي تحيط بعودته وتجنباً لأي مواجهات محتملة قد تكشف أمره.
وفي جانب آخر من الأحداث، عاش “أبو إبراهيم” لحظات عصيبة من القلق والترقب، قبل أن تنفرج الأمور باستعادة “أم إبراهيم” لوعيها، حيث سمحت الممرضة بدخول مرافق واحد فقط، ليكون أبو إبراهيم هو المتواجد إلى جانبها في تلك اللحظات الإنسانية. وفي المقابل، سعت “عزيزة” لتوضيح موقفها القانوني أمام المحقق، نافية بشكل قاطع رؤيتها لأي تفاصيل أو مشاركتها في أي مكيدة دُبرت ضد الأطراف الأخرى، مؤكدة براءتها من الأحداث الجارية.
وكشفت تفاصيل الحلقة لاحقاً حقائق جديدة، حيث تبين أن “سعد” هو الشخص الذي قام بإحضار “خالد” إلى المستشفى، وأن الرسالة التي أثارت الجدل كانت مرسلة من “عواطف”، التي كانت تهدف من خلالها إلى تقديم المساعدة دون التورط المباشر في الأحداث. واختتمت الحلقة مجرياتها بزيارة قام بها “أبو محمد” لمنزل “أبو إبراهيم” لإطلاعه على ما حدث، مما زاد من حدة التوتر وأنذر بدخول الشخصيات في دوامة صراعات جديدة.
ويشارك في بطولة الجزء الثاني من العمل نخبة من الممثلين، منهم إلهام علي، وخالد صقر، وعائشة كاي، ولمى عبد الوهاب، وآلاء سالم، وناصر الدوسري، وأميرة الشريف، وباسل الصلي، ومها الغزال، ومصعب المالكي، وطرفة الشريف، ومحمد الحربي، وعهود السامر، وأغادير السعيد. ويتميز الموسم الثاني بعودة غير متوقعة لشخصيات من الماضي وتقلبات في الأوضاع الاجتماعية، حيث يحمل العمل في طياته الكثير من القصص المتشابكة والأجواء المشوقة التي تعيد تشكيل علاقات الشخصيات ببعضها البعض.


