وجه وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، بتعزيز التنظيم اللوجستي وتطوير آليات إدارة الحشود في منطقة جدة التاريخية، بهدف ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية نابضة بالحياة. جاء ذلك خلال جولة ميدانية موسعة تفقد فيها الوزير سير الأنشطة الثقافية والترفيهية المقامة في المنطقة، للوقوف بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للزوار والتأكد من انسيابية الحركة في المواقع التي تشهد كثافة بشرية عالية.
ورافق الوزير الحقيل في جولته التفقدية أمين محافظة جدة صالح التركي، والمشرف العام على برنامج جدة التاريخية عبدالعزيز العيسى، وذلك في إطار الحرص على ضمان تكامل الجهود الميدانية بين الوزارة والأمانة والبرنامج. كما شهدت الجولة حضور وتواجد نائب أمين محافظة جدة المهندس علي القرني، ورئيس بلدية البلد الفرعية أحمد الشافعي، حيث اطلع الوفد الرسمي على سير الأعمال التنظيمية والخطط التشغيلية المطبقة في الموقع لضمان راحة وسلامة المرتادين.
وشملت الجولة الميدانية زيارة أزقة المنطقة التاريخية وساحاتها العريقة، حيث اطلع الوزير ومرافقوه عن كثب على البرامج المتنوعة التي تستقطب الزوار بشكل يومي. واستمع الحقيل خلال مساره الميداني إلى شرح مفصل حول حجم التفاعل المجتمعي والإقبال الجماهيري الكثيف الذي تشهده الميادين التاريخية من الزوار القادمين من داخل المملكة وخارجها، حيث أشاد مسؤولو الوزارة بالأنشطة التي تمزج بإتقان بين الموروث الحجازي الأصيل والأنماط العصرية الحديثة لتلبية ذائقة كافة الشرائح.
وفي سياق متصل، عقد الوزير لقاءً عملياً مع رئيس مجلس إدارة شركة “بنش مارك” زكي حسنين، للاطلاع على مسارات الفعاليات والآليات التنفيذية المتبعة في الموقع. وبحث الجانبان تفاصيل التنظيم اللوجستي الدقيق وإدارة الحشود الكبيرة، لضمان توفير تجربة سياحية متكاملة وآمنة للزوار، مع الحفاظ التام على القيمة الجمالية والمكانية لقلب جدة.
وتأتي هذه الزيارة الرفيعة لتؤكد استمرارية المتابعة الدقيقة لجهود تطوير المنطقة، وتعزيز مكانتها كمنصة عالمية كبرى للفعاليات والبرامج الثقافية على مدار العام. وتجسد هذه التحركات تكامل الأدوار الفعالة بين وزارة البلديات والإسكان وأمانة جدة وبرنامج المنطقة التاريخية، لعكس الهوية الحضارية العريقة وتقديمها للعالم بصورة مبهرة.


