أصدر الاتحاد السعودي لكرة السلة بياناً رسمياً يعلن فيه عن تأجيل مباراة المنتخب الوطني الأول ضد نظيره القطري، والتي كانت ضمن النافذة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة السلة 2027. ويأتي هذا القرار بناءً على إشعار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، الذي قرر تأجيل عدد من المباريات في المنطقة حرصاً على سلامة جميع المشاركين.
تفاصيل القرار وأسبابه
أوضح البيان أن القرار جاء في ضوء المستجدات الراهنة في المنطقة، حيث يضع الاتحاد الدولي سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وكافة أطراف المنظومة الرياضية على رأس أولوياته. وبناءً عليه، تم تأجيل المباراة التي كان من المقرر إقامتها يوم الاثنين 4 مارس في العاصمة القطرية الدوحة. وقد تقرر مبدئياً نقل المباراة لتقام ضمن النافذة الثالثة من التصفيات خلال شهر يونيو القادم، على أن يتم تحديد الموعد الدقيق والجدول المحدث لاحقاً من قبل “فيبا”.
السياق العام لتصفيات كأس العالم 2027
تعتبر تصفيات كأس العالم لكرة السلة حدثاً رياضياً عالمياً مهماً، حيث تتنافس المنتخبات من مختلف القارات على مدى عدة أشهر بنظام النوافذ لضمان مقعد في البطولة الأبرز عالمياً. وتقام نهائيات كأس العالم 2027 في دولة قطر، التي تأهلت تلقائياً بصفتها الدولة المضيفة. ورغم ذلك، يشارك المنتخب القطري في التصفيات بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة ورفع تصنيفه الدولي. يسعى المنتخب السعودي، المعروف بلقب “صقور السلة”، إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه التصفيات لضمان العودة إلى المحفل العالمي بعد مشاركته الأخيرة في نسخة 2019.
التأثيرات المترتبة على التأجيل
على الصعيد المحلي، سيؤدي هذا التأجيل إلى تغيير في برنامج إعداد المنتخب السعودي، ولكنه في الوقت ذاته يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لدراسة المنافسين وإعادة ترتيب الأوراق قبل استئناف المشوار في يونيو. أما على الصعيد الإقليمي، فإن قرار الاتحاد الدولي يعكس مدى تأثير الأوضاع الجيوسياسية على الأحداث الرياضية، وقد يكون له تداعيات على جدولة بطولات أخرى في المنطقة. دولياً، يؤكد هذا القرار على المعايير الصارمة التي تتبعها الهيئات الرياضية الدولية مثل “فيبا” لضمان إقامة الفعاليات في بيئة آمنة ومستقرة.
عودة البعثة السعودية
كنتيجة مباشرة للقرار، أعلن الاتحاد السعودي لكرة السلة عن عودة بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن مباشرة من الجمهورية اللبنانية، حيث كان الفريق يخوض مباراة أخرى ضمن التصفيات. وأكد الاتحاد أن عملية العودة تتم بمتابعة وتنسيق كامل مع السفارة السعودية في لبنان، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على تواصله المستمر مع “فيبا” والجهات ذات العلاقة، معرباً عن تقديره للتعاون القائم لضمان سلامة جميع المنتخبات المشاركة.


