تأجيل دوري أبطال آسيا للنخبة؟ الاتحاد الآسيوي يدرس الخيارات

تأجيل دوري أبطال آسيا للنخبة؟ الاتحاد الآسيوي يدرس الخيارات

28.02.2026
7 mins read
يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب بسبب الأحداث الراهنة، مع طرح خيار البطولة المجمعة.

كشفت تقارير صحفية موثوقة أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يدرس بجدية خيار تأجيل مواجهات دور الـ16 من النسخة الأولى لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة غرب آسيا، وذلك على خلفية الأحداث والتوترات الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتي قد تؤثر على سلامة الفرق المشاركة وسهولة التنقل بين الدول.

السياق العام والخلفية التاريخية للحدث

يأتي هذا القرار المحتمل في موسم استثنائي لكرة القدم الآسيوية، حيث تمثل بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 انطلاقة لحقبة جديدة. فقد أجرى الاتحاد الآسيوي إصلاحات هيكلية واسعة على مسابقاته، حيث استحدث هذه البطولة لتكون المسابقة الأعلى مستوى للأندية في القارة، بمشاركة 24 فريقًا من أفضل الأندية، مع زيادة كبيرة في الجوائز المالية لتعزيز التنافسية والقيمة التجارية. هذا التغيير يهدف إلى رفع مستوى كرة القدم الآسيوية على الساحة العالمية، مما يجعل أي اضطراب في جدولها الافتتاحي أمراً بالغ الحساسية.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يعتبر تأجيل المباريات أو تغيير نظامها ذا تأثير كبير على عدة مستويات. محلياً، سيؤدي التأجيل إلى إرباك كبير في جداول الدوريات المحلية للفرق المشاركة، مثل أندية دوري روشن السعودي والدوري القطري والإماراتي، مما يضعها تحت ضغط كبير لجدولة مبارياتها. إقليمياً، يثير هذا الوضع تساؤلات حول استقرار إقامة الفعاليات الرياضية الكبرى في المنطقة. أما دولياً، فإن أي تأخير كبير قد يؤثر على الجدول الزمني لتحديد ممثل آسيا في بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد.

الخيارات المطروحة والسيناريوهات البديلة

وفقًا للمصادر، يعمل الاتحاد الآسيوي حاليًا بالتنسيق المباشر مع الاتحادات الوطنية المعنية لإيجاد توقيت بديل ومناسب لإقامة المواجهات بنظام الذهاب والإياب كما هو مخطط له. وكان من المقرر أن تقام مباريات الذهاب بين 2 و4 مارس، ومباريات الإياب بين 9 و11 مارس.

وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق على مواعيد جديدة، فإن الخيار البديل الذي يطرح بقوة هو تحويل الأدوار الإقصائية إلى نظام البطولة المجمعة من مباراة واحدة، والتي قد تبدأ من دور الـ16 بدلاً من دور الثمانية كما كان مقرراً سابقاً. ومن المرجح أن تستضيف المملكة العربية السعودية هذه البطولة المجمعة اعتباراً من أبريل المقبل، مما يضمن استكمال المنافسات في بيئة آمنة ومحايدة، ولكنه في المقابل سيحرم الفرق من ميزة اللعب على أرضها وبين جماهيرها.

يذكر أن قرعة الأدوار النهائية للبطولة (ربع النهائي، نصف النهائي، والنهائي) من المقرر إجراؤها في 25 مارس في كوالالمبور، حيث سيتم تحديد مسار الفرق الثمانية المتأهلة نحو اللقب القاري الأغلى.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى