شجار ينهي مسيرة دوران مع فنربخشة.. تفاصيل الصدام مع بيكاو

شجار ينهي مسيرة دوران مع فنربخشة.. تفاصيل الصدام مع بيكاو

28.02.2026
6 mins read
كشفت تقارير تركية عن السبب الحقيقي لرحيل جون دوران عن فنربخشة، وهو شجار عنيف مع زميله بيكاو في التدريبات أدى لفسخ عقده فورًا. تعرف على التفاصيل.

كشفت تقارير صحفية تركية عن كواليس صادمة وراء الإنهاء المفاجئ لمسيرة المهاجم الكولومبي جون دوران مع نادي فنربخشة، مشيرة إلى أن السبب لم يكن فنيًا أو إداريًا، بل نتيجة شجار عنيف وقع خلال إحدى الحصص التدريبية.

وفقًا لما نقله الإعلامي الرياضي التركي الموثوق ليفينت أوميت إيرول، فإن السبب الحقيقي لرحيل اللاعب، الذي كان معارًا من النصر السعودي، هو دخوله في اشتباك عنيف بالأيدي والأرجل مع زميله في الفريق، المدافع البرازيلي رودريغو بيكاو. وأوضح المصدر أن المشادة تطورت بسرعة أمام أعين الجهاز الفني واللاعبين، مما دفع إدارة النادي التركي لاتخاذ قرار حاسم وفوري بفسخ عقد إعارته وإنهاء علاقته بالنادي بشكل كامل.

السياق العام: ضغوط اللعب في الدوري التركي

يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء على الأجواء المشحونة والضغوط الهائلة التي ترافق اللعب لأحد عمالقة الكرة التركية مثل فنربخشة. يُعرف النادي بقاعدته الجماهيرية الشغوفة وتوقعاته العالية، مما يخلق بيئة تنافسية شديدة قد تصل أحيانًا إلى نقطة الغليان بين اللاعبين في التدريبات. ففي سباق محموم على لقب الدوري التركي، غالبًا ما تكون الأعصاب متوترة، وأي خلاف بسيط يمكن أن يتطور بسرعة إلى مشكلة كبيرة إذا لم تتم إدارته بحكمة. حوادث التدريبات ليست نادرة في عالم كرة القدم، لكن وصولها إلى حد الاشتباك الجسدي الذي يؤدي إلى فسخ عقد لاعب يعد مؤشرًا على خطورة الموقف وعدم تسامح الإدارة مع مثل هذه السلوكيات.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

إن قرار فنربخشة الحاسم بفسخ عقد اللاعب فورًا يعكس سياسة عدم التسامح المطلق مع الخروقات الانضباطية الجسيمة. هذا الإجراء لا يهدف فقط إلى معاقبة اللاعب، بل يرسل رسالة واضحة لبقية أعضاء الفريق حول أهمية احترام القواعد الداخلية والحفاظ على وحدة غرفة الملابس. على الصعيد المحلي، يؤثر الحادث على استقرار الفريق في فترة حساسة من الموسم. أما دوليًا، فيضع هذا الموقف مسيرة دوران المهنية أمام تحدٍ جديد، حيث يُعرف اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا بموهبته الكبيرة التي أهلته للعب في أندية مثل أستون فيلا الإنجليزي، ولكنه يُعرف أيضًا بشخصيته الانفعالية. سيتعين عليه الآن إثبات نضجه الانضباطي لاستعادة ثقة الأندية الكبرى، خاصة وأنه انتقل إلى محطة جديدة في زينيت سان بطرسبرغ الروسي، حيث يأمل في طي هذه الصفحة والتركيز على مستقبله الكروي وتعزيز فرصه في المشاركة مع منتخب كولومبيا في كأس العالم 2026.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى