برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في إيطاليا وناميبيا

برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في إيطاليا وناميبيا

28.02.2026
7 mins read
تنفذ السعودية برنامج إفطار الصائمين في إيطاليا وناميبيا، مقدمة وجبات لآلاف المسلمين ضمن جهودها العالمية لتعزيز التكافل الإسلامي في رمضان.

في إطار جهودها الإنسانية والدينية الممتدة حول العالم خلال شهر رمضان المبارك، نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين” في كل من إيطاليا وناميبيا، حيث استفاد آلاف المسلمين من وجبات الإفطار التي قُدمت في أجواء إيمانية تعكس قيم التكافل والأخوة الإسلامية.

إفطار رمضاني في قلب روما

في العاصمة الإيطالية روما، أُقيم برنامج التفطير في المركز الثقافي الإسلامي “مسجد روما الكبير”، الذي يعد منارة إسلامية بارزة في أوروبا. وشهد الحدث حضوراً لافتاً شمل الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله رضوان، ورئيس المركز نعيم نصر الله، إلى جانب عدد من أعضاء سفارة المملكة في روما. يستهدف البرنامج في إيطاليا تقديم وجبات الإفطار لقرابة 1200 مستفيد يومياً طوال شهر رمضان، مما يوفر دعماً كبيراً للجالية المسلمة ويساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أفرادها.

مبادرة خيرية تصل إلى جنوب القارة الأفريقية

وفي جمهورية ناميبيا، امتدت أيادي الخير السعودية لتصل إلى العاصمة ويندهوك، حيث تم تنفيذ البرنامج في مركز ويندهوك الإسلامي. ويستفيد من هذه المبادرة حوالي 3000 صائم وصائمة طوال الشهر الفضيل. وقد أُقيمت موائد الإفطار في أجواء روحانية وإيمانية، عكست روح الأخوة والتآلف بين أفراد المجتمع المسلم هناك، الذين عبروا عن عميق شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية على هذه اللفتة الكريمة.

خلفية البرنامج وأهدافه السامية

يعد “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين” أحد أبرز المبادرات الدينية والإنسانية التي تطلقها المملكة سنوياً مع حلول شهر رمضان. يعود تاريخ هذا البرنامج إلى سنوات طويلة، حيث تجسد من خلاله المملكة دورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر سفارات المملكة والمراكز الإسلامية المعتمدة، بهدف تلمس احتياجات المسلمين، خاصة في الدول التي يشكلون فيها أقليات، وتوفير وجبات الإفطار لهم، وتعزيز قيم التراحم والتكافل التي يدعو إليها الدين الإسلامي.

الأثر الدولي والدبلوماسية الدينية

لا يقتصر تأثير هذا البرنامج على الجانب الإنساني المباشر، بل يمتد ليشمل أبعاداً أوسع. فعلى الصعيد الدولي، يعزز البرنامج من الصورة الإيجابية للمملكة كدولة راعية للعمل الخيري والإسلامي المعتدل. كما يمثل شكلاً من أشكال “الدبلوماسية الدينية” التي تهدف إلى بناء جسور التواصل مع المجتمعات المسلمة في مختلف أنحاء العالم وتقوية أواصر الأخوة الإسلامية. ومن خلال الوصول إلى أكثر من 70 دولة، يساهم البرنامج في ترسيخ رسالة المملكة القائمة على السلام والتعايش وخدمة الإنسانية، وتأكيد حرص قيادتها على رعاية شؤون المسلمين في كل مكان.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى