ريزيدنت إيفل 9: تفاصيل التطوير ومستقبل السلسلة المنتظرة

ريزيدنت إيفل 9: تفاصيل التطوير ومستقبل السلسلة المنتظرة

26.02.2026
7 mins read
يترقب الملايين صدور لعبة ريزيدنت إيفل 9. تعرف على آخر التسريبات حول عملية التطوير التي استمرت 6 سنوات وتأثيرها المحتمل على عالم ألعاب الرعب.

ترقب عالمي للجزء التاسع من السلسلة الأسطورية

تتجه أنظار عشاق ألعاب الفيديو حول العالم نحو شركة “كابكوم”، مع تصاعد وتيرة التسريبات والتصريحات حول الجزء التاسع المنتظر من سلسلة رعب البقاء الشهيرة “ريزيدنت إيفل”. فبعد النجاح الكبير الذي حققه الجزءان السابع والثامن (Village)، يحبس اللاعبون أنفاسهم لمعرفة الفصل التالي في هذه الملحمة، والذي تشير المعلومات الأولية إلى أنه قيد التطوير منذ ما يقرب من ست سنوات، مما يرفع سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة.

خلفية تاريخية وإرث عريق

انطلقت سلسلة “ريزيدنت إيفل” (المعروفة في اليابان باسم Biohazard) لأول مرة في عام 1996، ولم تكن مجرد لعبة، بل كانت حجر الأساس الذي بنى وأرسى قواعدジャンル “رعب البقاء” (Survival Horror) في عالم الألعاب. على مدار أكثر من عقدين ونصف، قدمت السلسلة تجارب متنوعة، بدءًا من الرعب النفسي والألغاز في الأجزاء الكلاسيكية ذات الكاميرا الثابتة، مرورًا بالتحول نحو الأكشن والمغامرات في الجزء الرابع الذي أحدث ثورة في منظور الشخص الثالث، وصولًا إلى العودة الجذرية للرعب الخالص مع منظور الشخص الأول في الجزء السابع والثامن، والذي شكّل ما يُعرف بـ “ملحمة عائلة وينترز”. هذا التطور المستمر يثبت قدرة “كابكوم” على تجديد هوية السلسلة مع الحفاظ على جوهرها المرعب.

تفاصيل جديدة حول عملية التطوير الطويلة

في مقابلة حديثة، كشف منتج اللعبة، ماساتو كومازاوا، أن العمل على مشروع “ريزيدنت إيفل 9” بدأ فعليًا قبل فترة طويلة من إطلاق الجزء الثامن “Village”، وأن اللعبة دخلت مرحلة التطوير الكامل منذ حوالي ست سنوات. وأوضح كومازاوا أن الفكرة الأولية للمشروع كانت تتجه نحو تجربة جماعية في عالم مفتوح، لكن تم إعادة تقييم هذا التوجه بالكامل والعودة إلى لوحة التخطيط من جديد. القرار النهائي الذي اتخذه فريق التطوير هو التركيز بشكل مكثف على عناصر الرعب، لجعل التجربة أكثر إخافة وعمقًا مما قُدم في “Village”، حيث سيكون الخوف هو المحور الأساسي الذي تدور حوله جميع عناصر اللعبة.

الأهمية والتأثير المتوقع لـ “ريزيدنت إيفل 9”

لا يقتصر الترقب على كونه مجرد انتظار للعبة جديدة، بل ينظر إليه الكثيرون، ومنهم خبراء تقنيون مثل نايف الثبيتي، رئيس قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بجدة، على أنه “لحظة مفصلية” في تاريخ السلسلة. يُعتقد أن الجزء التاسع لن يكون مجرد تكملة، بل قد يكون خطوة جريئة تعيد تعريف هوية السلسلة مرة أخرى. عالميًا، تعد “ريزيدنت إيفل” واحدة من أكبر العلامات التجارية في صناعة الترفيه، وإصدار جزء رئيسي جديد له تأثير اقتصادي وثقافي ضخم. من المتوقع أن تدفع اللعبة بقدرات محرك “RE Engine” إلى أقصى الحدود، لتقدم معايير جديدة في الرسوميات والواقعية، مما سيؤثر حتمًا على مطوري ألعاب الرعب الآخرين ويلهمهم لسنوات قادمة. كما ينتظر الملايين من اللاعبين خاتمة “ملحمة وينترز” ومعرفة مصير شخصياتها، مما يجعل التأثير السردي للعبة لا يقل أهمية عن تأثيرها التقني.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى