أمازون تلغي نشر لعبة Maverick Games من مطوري Forza Horizon

أمازون تلغي نشر لعبة Maverick Games من مطوري Forza Horizon

26.02.2026
6 mins read
أعلنت Amazon Games عن إلغاء اتفاقية نشر لعبة السباقات الجديدة من استوديو Maverick Games، الذي أسسه مطورون سابقون لسلسلة Forza Horizon. تفاصيل القرار وتأثيره.

في خطوة مفاجئة هزت أوساط صناعة الألعاب، أعلنت شركة Amazon Games عن إلغاء اتفاقيتها لنشر لعبة سباقات السيارات الجديدة ذات العالم المفتوح التي يطورها استوديو Maverick Games. القرار، الذي تم الكشف عنه يوم الخميس، ينهي شراكة كانت تبشر بتقديم منافس قوي في سوق ألعاب السباقات، ويطرح تساؤلات حول الاستراتيجية المستقبلية لقسم الألعاب في أمازون.

خلفية الشراكة وأهميتها

تأسس استوديو Maverick Games على أيدي نخبة من المطورين المخضرمين الذين كانوا جزءاً أساسياً من نجاح سلسلة Forza Horizon الشهيرة في استوديو Playground Games، ومن بينهم المدير الإبداعي السابق مايك براون. هذا الإرث العريق منح مشروعهم الأول مصداقية كبيرة وأثار حماس اللاعبين والنقاد على حد سواء. عندما تم الإعلان عن الشراكة مع Amazon Games، نظر إليها الكثيرون على أنها تحالف مثالي يجمع بين الخبرة الإبداعية الفذة لفريق Maverick والدعم المالي والتسويقي الهائل لعملاق التكنولوجيا أمازون، مما رفع سقف التوقعات بأن اللعبة القادمة ستكون تجربة AAA عالية الجودة.

أسباب القرار وتداعياته

بررت Amazon Games قرارها بأنه يهدف إلى منح استوديو Maverick “المرونة اللازمة لإيجاد الناشر الذي يشاركه نفس الأولويات الاستراتيجية”. وأكدت أمازون في بيانها أن المشروع نفسه لم يتم إلغاؤه، وأن فريق التطوير يبحث حالياً عن ناشر جديد. يأتي هذا القرار في سياق أوسع من إعادة الهيكلة التي يشهدها قسم الألعاب في أمازون، والذي شهد تسريح مئات الموظفين وإلغاء بعض المشاريع في الأشهر الأخيرة، مما يشير إلى إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيتها في عالم النشر والتطوير.

التأثير على الصناعة ومستقبل المشروع

يمثل هذا الإلغاء نكسة محتملة لاستوديو Maverick Games، الذي سيتعين عليه الآن خوض جولة جديدة من المفاوضات لتأمين شريك نشر، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير في الجدول الزمني للمشروع. ومع ذلك، فإن السمعة القوية للفريق المؤسس تزيد من احتمالية جذب اهتمام ناشرين كبار آخرين بسرعة.

بالنسبة لـ Amazon Games، يضيف هذا القرار المزيد من الضبابية حول طموحاتها في أن تصبح لاعباً رئيسياً في نشر ألعاب الطرف الثالث. فبعد نجاحات مثل New World و Lost Ark، كان يُعتقد أن الشركة تسير على الطريق الصحيح لتوسيع محفظتها، لكن هذه الخطوة قد تشير إلى تحول في التركيز نحو مشاريعها الداخلية أو أنواع محددة من الألعاب. يبقى مستقبل لعبة Maverick Games واعداً بفضل العقول المبدعة التي تقف خلفها، لكن رحلتها نحو خط النهاية أصبحت الآن تتطلب مساراً جديداً وغير متوقع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى