برامج السعودية الرمضانية في كوسوفا تدعم 24 ألف مستفيد

برامج السعودية الرمضانية في كوسوفا تدعم 24 ألف مستفيد

26.02.2026
7 mins read
أطلقت السعودية برامجها الرمضانية في كوسوفا، مستهدفة 24 ألف مستفيد عبر توزيع التمور وتوفير وجبات الإفطار، تعزيزاً للروابط الأخوية ودعماً للمسلمين.

أطلقت المملكة العربية السعودية، ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، رسميًا “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين” في جمهورية كوسوفا لعام 1445هـ. ويهدف البرنامجان إلى دعم أكثر من 24 ألف مستفيد طوال شهر رمضان المبارك، وذلك في حفل أقيم بمقر المشيخة الإسلامية في العاصمة بريشتينا.

وشهد حفل التدشين حضورًا رفيع المستوى، تقدمهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا وجمهورية كوسوفا، الأستاذ فيصل بن غازي حفظي، ونائب مفتي جمهورية كوسوفا، الشيخ أحمد صدري، إلى جانب عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة والأكاديميين. ويتضمن البرنامج توزيع 5 أطنان من التمور الفاخرة، يستفيد منها حوالي 20 ألف شخص، بالإضافة إلى برنامج تفطير الصائمين الذي يستهدف تقديم وجبات إفطار متكاملة لنحو 4000 صائم في مختلف المناطق.

خلفية تاريخية للعلاقات السعودية الكوسوفية

تأتي هذه المبادرات في سياق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية كوسوفا. فالمملكة كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كوسوفا عام 2009، ومنذ ذلك الحين، قدمت دعمًا سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا متواصلاً. وتُعد البرامج الدينية والإنسانية، خاصة في شهر رمضان، جزءًا لا يتجزأ من هذا الدعم، حيث تعكس حرص المملكة على تعزيز الروابط مع الشعوب الإسلامية في منطقة البلقان، التي تشكل كوسوفا جزءًا مهمًا منها نظرًا لغالبيتها المسلمة.

الأهمية والتأثير المتوقع للمبادرة

على الصعيد المحلي، تكتسب هذه البرامج أهمية كبيرة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية على الأسر المحتاجة في كوسوفا خلال شهر رمضان، وتساهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم المجتمعي. كما أنها تعمق الشعور بالوحدة والأخوة الإسلامية بين الشعب الكوسوفي والمملكة. أما على الصعيد الدولي، فتُبرز هذه المبادرات الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. إنها تجسيد عملي لرسالة المملكة الإنسانية العالمية، وتُعد أداة من أدوات الدبلوماسية الناعمة التي تعزز الصورة الإيجابية للمملكة كدولة داعمة للسلام والاستقرار والتضامن بين الشعوب.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد السفير فيصل حفظي أن تدشين هذه البرامج يجسد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين -حفظهما الله- على دعم المسلمين في كل مكان، وتلمّس احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن هذا العطاء هو امتداد للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة للأشقاء في مختلف دول العالم. من جانبه، أعرب نائب مفتي كوسوفا عن شكره وتقديره العميق للمملكة على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس عمق الأخوة الإسلامية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى