أعلن برنامج “حساب المواطن” عن صدور نتائج الأهلية للمستفيدين للدورة المئة (100)، لشهر مارس 2026. ويمثل هذا الإعلان استمرارًا للدعم الحكومي المنتظم الذي يهدف إلى حماية الأسر السعودية من الآثار المترتبة على الإصلاحات الاقتصادية. وأوضح البرنامج أنه يمكن للمستفيدين التحقق من حالة أهليتهم بسهولة من خلال زيارة البوابة الإلكترونية الرسمية للبرنامج أو عبر التطبيق المخصص للهواتف الذكية.
للتحقق من نتائج الأهلية، يمكن للمستفيدين اتباع خطوات بسيطة ومباشرة تبدأ بتسجيل الدخول إلى حساباتهم الشخصية عبر البوابة الإلكترونية لبرنامج حساب المواطن. بعد إدخال رقم الهوية الوطنية وكلمة المرور، يتم الانتقال إلى قسم “دراسة الأهلية”، حيث يمكن الاطلاع على تفاصيل النتيجة سواء كانت “مؤهل”، “غير مؤهل”، أو “تحت الدراسة”. وفي حال كانت النتيجة “غير مؤهل”، يتيح البرنامج للمستفيدين فرصة تقديم اعتراض على القرار خلال مدة أقصاها 90 يومًا من تاريخ صدور النتيجة، مع ضرورة إرفاق المستندات الداعمة التي تثبت صحة الاعتراض.
السياق العام والخلفية التاريخية لبرنامج حساب المواطن
انطلق برنامج حساب المواطن في ديسمبر 2017 كأحد أهم مبادرات رؤية المملكة 2030، وهو برنامج وطني يهدف إلى إعادة توجيه الدعم الحكومي ليصل إلى الفئات المستحقة بشكل مباشر وفعال. جاء تأسيس البرنامج لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن الإصلاحات الهيكلية التي تتبناها المملكة، مثل تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه وتطبيق ضريبة القيمة المضافة. يسعى البرنامج إلى تخفيف العبء المالي على الأسر السعودية ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وضمان حياة كريمة لهم، وتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي.
أهمية البرنامج وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية برنامج حساب المواطن في كونه شبكة أمان اجتماعي حيوية تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي. على الصعيد المحلي، يعزز الدعم المالي الشهري القدرة الشرائية للمواطنين، مما ينعكس إيجابًا على تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية. أما على الصعيد الإقليمي، فيقدم البرنامج نموذجًا رائدًا في مجال برامج الدعم النقدي المباشر التي تتبناها الدول لحماية مواطنيها خلال فترات التحول الاقتصادي. ومع استمرار البرنامج ووصوله إلى الدفعة المئة، يؤكد ذلك على التزام الحكومة السعودية الراسخ بدعم مواطنيها وضمان عدم تأثرهم سلبًا بمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، وهو ما يعزز الثقة بين المواطن والدولة ويدعم الاستقرار الاجتماعي على المدى الطويل.


