الأمير تركي بن محمد يشيد بدعم القيادة للقطاع غير الربحي

الأمير تركي بن محمد يشيد بدعم القيادة للقطاع غير الربحي

26.02.2026
9 mins read
أعرب الأمير تركي بن محمد بن فهد عن شكره للقيادة على دعمها للقطاع غير الربحي، مؤكداً دوره المحوري في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 وتنمية المجتمع.

شكر وتقدير للقيادة الرشيدة

رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جمعية “بناء” لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على دعمهما السخي وغير المحدود للقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال كلمته في الحفل السنوي لجمعية “بناء” الذي أُقيم برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية. وأكد الأمير تركي بن محمد أن هذا الدعم يمثل حجر الزاوية في تمكين منظمات القطاع وتعزيز دورها التنموي والمجتمعي.

جمعية “بناء”: نموذج رائد في تمكين الأيتام

أوضح سموه أن جمعية “بناء” تسير وفق توجيهات القيادة الرشيدة، حيث تهدف منذ تأسيسها إلى أن تكون نموذجاً رائداً في خلق بيئة متكاملة ومحفزة لليتيم، تمكنه من تطوير قدراته وتنمية مهاراته ليصبح فرداً فاعلاً ومنتجاً، يسهم في خدمة دينه ووطنه. وأضاف: “نحن في الجمعية نعمل على تحقيق الاستدامة في خدماتنا وتوفير رعاية شاملة تتجاوز الدعم المادي لتشمل التأهيل النفسي والتعليمي والمهني”.

وأشار إلى أن حصول الجمعية على العديد من الجوائز المرموقة على المستويين المحلي والدولي هو انعكاس للمكانة التي وصلت إليها، ودليل على أنها تسير في المسار الصحيح بفضل الله ثم بجهود أعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل المخلص، والدعم المتواصل من كافة أطياف المجتمع من أفراد وشركات.

القطاع غير الربحي في سياق رؤية السعودية 2030

يأتي هذا الاهتمام المتزايد بالقطاع غير الربحي كجزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030، التي وضعت أهدافاً طموحة لرفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5% بحلول عام 2030. وتنظر الرؤية إلى القطاع الثالث باعتباره شريكاً استراتيجياً للحكومة في تحقيق التنمية المستدامة، ومعالجة التحديات الاجتماعية، وتعزيز قيم التكافل والمواطنة الفاعلة. وقد شهدت المملكة في السنوات الأخيرة تطورات تنظيمية وتشريعية هامة، مثل إنشاء المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بهدف حوكمة القطاع وزيادة كفاءته وتأثيره.

الأثر التنموي والمجتمعي المتوقع

إن تمكين جمعيات متخصصة مثل “بناء” لا يقتصر أثره على رعاية فئة الأيتام فحسب، بل يمتد ليشمل المجتمع بأسره. فمن خلال تقديم برامج نوعية، تساهم هذه الجمعيات في بناء رأس المال البشري، وتقليل الاعتمادية، وتحويل المستفيدين إلى طاقات منتجة تساهم في الاقتصاد الوطني. كما يعزز هذا الدعم ثقافة العمل الخيري المؤسسي والتطوع، مما يقوي النسيج الاجتماعي ويزيد من مرونته في مواجهة التحديات. وعلى الصعيد الدولي، يعكس هذا التوجه الصورة الحضارية للمملكة كدولة رائدة في العمل الإنساني والتنمية الاجتماعية.

وفي ختام تصريحه، قدم الأمير تركي بن محمد شكره وتقديره الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته الدائمة للحفل ودعمه المستمر لمبادرات الجمعية، كما شكر جميع الداعمين من الأفراد والشركات على اهتمامهم ومساهماتهم القيمة في مشاريع الجمعية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى