علاقة تاريخية بالخبر ونادي القادسية
في تصريح خاص لـ “الميدان”، كشف الإعلامي العماني البارز أحمد الرواس عن علاقته العميقة بمدينة الخبر السعودية ونادي القادسية، وذلك على هامش حضوره “موسم القادسية الرمضاني”. وأوضح الرواس أنه وُلد في الخبر وعاش فيها السنوات الست الأولى من حياته، حيث كان والده يعمل في شركة أرامكو، عملاق النفط العالمي الذي ارتبط تاريخه بنهضة المنطقة الشرقية.
وأضاف الرواس أن هذه الفترة غرست فيه حبًا خاصًا لنادي القادسية، حيث كان والده من كبار مشجعي النادي العريق، وكان حريصًا على حضور جميع مبارياته قديمًا. هذه الذكريات الشخصية تضفي بعدًا عاطفيًا على تحليلاته الرياضية، وتربطه بشكل وثيق بكرة القدم السعودية وتاريخها، خاصة في المنطقة الشرقية التي تُعتبر مهدًا للعديد من الأندية والنجوم.
تحليل المنافسة في دوري روشن السعودي
انتقل الرواس في حديثه لتحليل المنافسة الشرسة على لقب دوري روشن السعودي للمحترفين، الذي بات محط أنظار العالم بعد استقطابه لنجوم عالميين. وأشار إلى أن نادي القادسية يقدم مستويات مميزة هذا الموسم، ورغم ذلك، فإن تركيز الإعلام والجماهير ينصب بشكل أكبر على أندية القمة التقليدية مثل النصر، الهلال، والأهلي. ويرى الرواس أن فرص القادسية ما زالت قائمة للمنافسة على الصدارة، خاصة وأن الفريق يلعب دون ضغوطات كبيرة مقارنة بمنافسيه.
ويحتل القادسية حاليًا المركز الرابع برصيد 53 نقطة، وهو مركز متقدم يعكس التطور الكبير في أداء الفريق، لكنه يظل خلف ثلاثي الصدارة الذي يضم النصر (58 نقطة)، الأهلي (56 نقطة)، والهلال (55 نقطة)، وذلك قبل 11 جولة من نهاية الموسم.
النصر.. الأقرب للقب بقوته الهجومية
عند سؤاله عن ترشيحاته للفوز باللقب، لم يتردد الرواس في اختيار نادي النصر كالمرشح الأبرز. وعزا الإعلامي العماني هذا الترشيح إلى القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها “العالمي”، والتي يعتبرها السلاح الأقوى في حسم المباريات وتحقيق النقاط. فوجود لاعبين من الطراز الرفيع في خط الهجوم يمنح الفريق أفضلية واضحة في سباق اللقب الطويل والشاق.
ويشهد دوري روشن هذا الموسم تنافسًا استثنائيًا، حيث يمثل كل من النصر والهلال والأهلي قوى كروية كبرى في المملكة، ولكل منهم تاريخ حافل بالبطولات وقاعدة جماهيرية واسعة. إن احتدام المنافسة بين هذه الأندية الكبرى، مع دخول القادسية كعنصر مفاجأة، يَعِد بنهاية موسم مثيرة وغير متوقعة، مما يزيد من أهمية كل مباراة في الجولات المتبقية ويجعل التكهن بهوية البطل أمرًا صعبًا للغاية.


