أعلن النجم البرتغالي وأيقونة نادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، عن خطوة استثمارية مفاجئة، مؤكداً استحواذه على نسبة 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني. وفي أول تعليق له على هذه الشراكة، أعرب رونالدو عن سعادته البالغة بدخول عالم إدارة كرة القدم من بوابة نادٍ يمتلك تاريخاً وإمكانيات واعدة.
وفي تصريحات رسمية نقلها المركز الإعلامي لنادي ألميريا، قال رونالدو: “كان من طموحاتي منذ فترة طويلة أن أسهم في كرة القدم خارج الملعب. نادي ألميريا يمتلك أسسًا قوية وإمكانيات واضحة للنمو، وأنا متحمس لأكون جزءاً من مستقبله”. وأضاف: “أتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع فريق الإدارة لدعم المرحلة المقبلة من تطور النادي وتحقيق أهدافه الرياضية والتجارية”.
خلفية الخطوة: رونالدو من لاعب أسطوري إلى رجل أعمال
لا تأتي هذه الخطوة من فراغ، بل هي امتداد طبيعي لمسيرة كريستيانو رونالدو كرجل أعمال ناجح خارج المستطيل الأخضر. على مر السنين، بنى رونالدو إمبراطورية تجارية ضخمة تحت علامة “CR7” التجارية، والتي تشمل خطوط أزياء، عطور، فنادق فاخرة بالشراكة مع مجموعة “بيستانا”، وعيادات زراعة الشعر. يعكس هذا الاستثمار الجديد في نادٍ لكرة القدم رؤيته طويلة الأمد ورغبته في تطبيق خبرته ونجاحه العالمي في مجال جديد، مما يفتح الباب أمامه لمرحلة ما بعد الاعتزال كلاعب محترف.
أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع على نادي ألميريا
من المتوقع أن يكون لدخول شخصية بحجم كريستيانو رونالدو تأثير فوري وهائل على نادي ألميريا على كافة الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، سيمنح هذا الاستحواذ النادي دفعة معنوية وإعلامية كبيرة، وقد يسهم في جذب مواهب ولاعبين مميزين. أما إقليمياً ودولياً، فإن اسم رونالدو وحده كفيل بوضع ألميريا على الخريطة العالمية، مما يفتح آفاقاً واسعة لعقود رعاية جديدة، وزيادة مبيعات القمصان، وتوسيع القاعدة الجماهيرية للنادي في مختلف أنحاء العالم. يمكن لهذه الشراكة أن تحول ألميريا إلى مشروع رياضي طموح يسعى للمنافسة في أعلى المستويات.
يُذكر أن فريق ألميريا ينافس حالياً في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ويحتل المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 48 نقطة بعد مرور 27 جولة، بفارق نقطة واحدة عن كاستيلون الوصيف ونقطتين عن راسينغ المتصدر، مما يجعله في قلب المنافسة على الصعود إلى دوري الأضواء “لا ليغا”.


