في خطوة طال انتظارها من قبل جماهير نادي الاتحاد، شهدت الحصة التدريبية للفريق الأول مساء الأربعاء عودة اللاعب عبدالرحمن العبود للانتظام في التدريبات الجماعية، وذلك بعد فترة غياب طويلة بقرار فني من الجهازين الفنيين السابق والحالي. وتأتي هذه العودة في توقيت حاسم، حيث يستعد الفريق لمواجهة نظيره الخليج ضمن منافسات الجولة 24 من دوري روشن السعودي للمحترفين.
خلفية الأزمة وأسباب الغياب
بدأت أزمة عبدالرحمن العبود مع النادي منذ فترة المدرب البرتغالي السابق نونو سانتو، الذي قرر استبعاد اللاعب من التدريبات الجماعية لأسباب فنية وانضباطية، واستمر هذا القرار مع تولي المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو قيادة الفريق. خلال هذه الفترة، اقتصرت مشاركات العبود، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الهجومية في الفريق، على عدد محدود من الدقائق. ووفقاً للإحصائيات، شارك العبود هذا الموسم في 10 مباريات فقط بمختلف البطولات، صنع خلالها هدفاً واحداً في مجموع 219 دقيقة لعب، مما يعكس حجم ابتعاده عن المشاركة الفعلية مع الفريق.
أهمية العودة وتأثيرها على الفريق
تمثل عودة العبود إضافة نوعية وقوة هجومية لدكة بدلاء “العميد”، حيث يُعرف بسرعته الفائقة وقدرته على المراوغة واختراق دفاعات الخصوم، وهي ميزات افتقدها الفريق في العديد من المباريات. من المتوقع أن تمنح عودته المدرب غاياردو حلاً إضافياً مهماً في الشق الهجومي، خاصة في ظل تذبذب مستوى الفريق وحاجته لتحقيق انتصارات متتالية لتحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري. كما تُعد هذه الخطوة بمثابة دفعة معنوية للاعب نفسه ولزملائه، وتُنهي حالة من الجدل استمرت لعدة أشهر حول مستقبله مع النادي.
استعدادات لمواجهة الخليج الحاسمة
يستضيف الاتحاد نظيره الخليج مساء الجمعة المقبل، في مباراة يسعى من خلالها لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. يدخل الاتحاد اللقاء وهو في المركز السادس برصيد 39 نقطة، بينما يحتل فريق الخليج المركز التاسع برصيد 27 نقطة. وكانت آخر مشاركة للعبود مع الفريق في دوري روشن أمام فريق الرياض ضمن منافسات الجولة التاسعة، حيث لعب لمدة 11 دقيقة في المباراة التي انتهت بفوز الاتحاد بهدفين لهدف. تأمل الجماهير الاتحادية أن تكون عودة العبود بداية جديدة له للمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف الفريق المتبقية هذا الموسم، سواء في الدوري أو في بطولة كأس الملك.


