تعليم الباحة يطلق ساعة الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات الرقمية

تعليم الباحة يطلق ساعة الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات الرقمية

25.02.2026
7 mins read
أعلنت إدارة تعليم الباحة عن إطلاق مبادرة "ساعة الذكاء الاصطناعي في التعليم" بهدف تنمية مهارات الطلاب والمعلمين وتماشيًا مع رؤية المملكة 2030.

مواكبة للتحول الرقمي.. تعليم الباحة يدعو المدارس للمشاركة في “ساعة الذكاء الاصطناعي”

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية وتعميق مفاهيم التقنيات المتقدمة في البيئة التعليمية، دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة كافة مدارس المنطقة، بجميع مراحلها، للمشاركة الفاعلة في مبادرة “ساعة الذكاء الاصطناعي في التعليم”. وأوضحت الإدارة أن باب المشاركة في هذه المبادرة النوعية سيظل مفتوحًا حتى تاريخ 5 مارس 2026م، مما يتيح فرصة واسعة للمدارس لتخطيط وتنفيذ مشاركاتها بفعالية.

السياق الوطني والعالمي: تماشيًا مع رؤية 2030 والتوجهات العالمية

تأتي هذه المبادرة في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وتحديداً ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري والتحول الرقمي في صميم أهدافها. تسعى الرؤية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وهو ما يتطلب تزويد الأجيال الجديدة بالمهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين، وفي مقدمتها مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والبرمجة، وفهم أساسيات الذكاء الاصطناعي. وعلى الصعيد العالمي، لم يعد دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم ترفاً، بل ضرورة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتعتبر هذه المبادرة امتداداً للتوجهات العالمية الرامية إلى نشر الثقافة الرقمية منذ سن مبكرة.

أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع

تهدف مبادرة “ساعة الذكاء الاصطناعي” إلى تحقيق تأثير ملموس على البيئة التعليمية في منطقة الباحة، من خلال بناء جيل رقمي قادر على التعامل مع تحديات المستقبل. ومن المتوقع أن تسهم في رفع مستوى الوعي بالتقنيات الناشئة وتطبيقاتها العملية، وتحفيز الطلاب على اختيار مسارات مهنية وعلمية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM). كما أنها تمثل فرصة ثمينة للمعلمين لتطوير قدراتهم المهنية ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في أساليبهم التعليمية، مما يجعل العملية التعليمية أكثر تفاعلية وجاذبية للطلاب، ويسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع داخل الفصول الدراسية.

مسارات متنوعة للمشاركة الفعالة

ولضمان إشراك كافة مكونات المجتمع المدرسي، حددت الإدارة مسارات متعددة للمشاركة، تشمل: “رواد الابتكار”، و”القائد المبتكر”، و”المعلم المبتكر”، و”مدرسة المستقبل”. يتيح هذا التنوع للمدارس اختيار المسار الذي يتناسب مع خططها التطويرية ورؤيتها المستقبلية، مع تحديد مدة زمنية لا تتجاوز 60 دقيقة لتنفيذ المهام المطلوبة، مما يسهل عملية المشاركة ويجعلها مرنة. وأكدت الإدارة أن التسجيل متاح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمبادرة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعزز تكامل الجهود لتمكين الطلاب والمعلمين من أدوات العصر الرقمي، بما يخدم التوجهات الوطنية نحو الريادة في مجالات التقنية المتقدمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى