مصليات خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة بالمسجد الحرام برمضان

مصليات خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة بالمسجد الحرام برمضان

25.02.2026
7 mins read
تعرف على مواقع المصليات المجهزة لكبار السن وذوي الإعاقة في المسجد الحرام خلال رمضان، ضمن جهود المملكة لتيسير العبادة وتعزيز تجربة المعتمرين.

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد توافد الملايين من المسلمين إلى مكة المكرمة، أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن استكمال استعداداتها بتهيئة مصليات متخصصة ومجهزة بالكامل لخدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة داخل المسجد الحرام وساحاته. تأتي هذه الخطوة ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى تيسير أداء العبادات وضمان توفير بيئة إيمانية مريحة وآمنة لجميع قاصدي بيت الله الحرام.

خلفية تاريخية وجهود متواصلة:

تولي المملكة العربية السعودية، منذ تأسيسها، اهتماماً بالغاً بخدمة الحرمين الشريفين وتوفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن. وشهد المسجد الحرام على مر العقود مشاريع توسعة عملاقة، أبرزها التوسعات السعودية المتعاقبة، التي لم تهدف فقط إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، بل ركزت أيضاً على تطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولية وملاءمة لجميع الفئات. وتُعد مبادرة تخصيص مصليات مجهزة امتداداً لهذا النهج التاريخي، حيث تعكس التزاماً راسخاً بتطبيق أعلى معايير العناية والاهتمام بجميع المصلين، خاصة الفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة.

تفاصيل التجهيزات والمواقع:

أوضحت الهيئة أن هذه المصليات تم تصميمها وتوزيعها بعناية فائقة لتسهيل الوصول إليها وتقليل الجهد على المصلين. وقد تم اختيار مواقعها بالقرب من المداخل الرئيسية والمصاعد والسلالم الكهربائية. كما زُوّدت بكافة الخدمات اللازمة من مياه زمزم، والمصاحف، وحوامل المصاحف، بالإضافة إلى توفير مسارات واضحة وممرات واسعة تضمن سهولة الحركة والتنقل. وتشمل المواقع المخصصة للرجال:

  • الدور الأرضي مقابل باب الملك عبد الله (رقم 68).
  • الدور الأول مقابل باب الملك فهد (رقم 91).
  • مصلى الساحة الجنوبية عند جسر أجياد.
  • مصليان في الساحة الشرقية.
  • مصليات التوسعة السعودية الثالثة عند الباب رقم 123.

أما المصليات المخصصة للنساء، فقد وُزعت في المواقع التالية:

  • الدور الأرضي عند باب الملك عبد العزيز (رقم 88).
  • الدور الأرضي بمنطقة الشبيكة عند الباب رقم 68.
  • مصلى الساحة الجنوبية عند جسر أجياد.

الأهمية والتأثير المتوقع:

تكتسب هذه المبادرة أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تتماشى هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تؤكد على تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار، وتعزيز تجربة الحج والعمرة. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه التسهيلات ترسل رسالة إيجابية للعالم الإسلامي بأسره، مؤكدةً أن الحرمين الشريفين هما مكان يرحب بالجميع دون استثناء. يستفيد من هذه الخدمات ملايين المعتمرين القادمين من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانة المملكة كقائدة في إدارة الحشود وتقديم الخدمات الإنسانية في أقدس البقاع، ويقدم نموذجاً يُحتذى به في جعل المواقع الدينية الكبرى أكثر شمولية وإنسانية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى