السعودية تطلق برنامج توزيع التمور في النمسا لشهر رمضان

السعودية تطلق برنامج توزيع التمور في النمسا لشهر رمضان

25.02.2026
7 mins read
أطلقت السعودية برنامج خادم الحرمين لتوزيع 5 أطنان من التمور في النمسا، مستهدفاً 20 ألف مسلم، وذلك لتعزيز قيم التكافل الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك.

في إطار جهودها الإنسانية والدينية المستمرة، دشنت سفارة المملكة العربية السعودية في فيينا، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في جمهورية النمسا، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النمسا والمندوب الدائم الدكتور عبدالله بن خالد طوله. ويأتي هذا البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، كجزء من مبادرة عالمية تهدف إلى مشاركة المسلمين في مختلف أنحاء العالم فرحة حلول شهر رمضان المبارك.

أقيم حفل التدشين في مقر السفارة بالعاصمة فيينا، بمشاركة شخصيات بارزة من بينهم رئيس المركز الإسلامي والمشرف العام على الرابطة الإسلامية في فيينا الدكتور أحمد بن سعد المفرح، ورئيس قسم الشؤون الإسلامية بالسفارة الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الناصر. وتبلغ كمية التمور المخصصة للنمسا هذا العام خمسة أطنان من التمور السعودية الفاخرة، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 20 ألف مسلم ومسلمة عبر مختلف المدن النمساوية.

سياق تاريخي وديني للمبادرة

يعتبر برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور تقليداً سنوياً راسخاً يعكس الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. وتكتسب التمور أهمية خاصة في الثقافة الإسلامية، حيث يُعد الإفطار عليها سنة نبوية مباركة خلال شهر رمضان. والمملكة، كونها من أكبر منتجي التمور وأجودها في العالم، تجعل من هذه الهدية رمزاً للكرم والعطاء، وجسراً للتواصل الثقافي والديني مع الجاليات المسلمة في الخارج. هذا البرنامج لا يقتصر على النمسا فحسب، بل يمتد ليشمل عشرات الدول في مختلف القارات، مؤكداً على رسالة المملكة العالمية في نشر الخير وتعزيز قيم التكافل.

الأهمية والتأثير المتوقع للبرنامج

على الصعيد المحلي في النمسا، يسهم البرنامج في تعزيز الروابط بين السفارة والجالية المسلمة، ويدعم المراكز الإسلامية والمساجد في أداء رسالتها خلال الشهر الفضيل. كما يقدم صورة إيجابية عن الإسلام كدين للتراحم والتعاضد. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه المبادرة تعد إحدى أدوات الدبلوماسية الإنسانية التي تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كقائدة للعالم الإسلامي. وهي تعكس حرص القيادة الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على رعاية شؤون المسلمين في كل مكان، وإيصال رسالة المملكة السامية القائمة على العطاء والسلام.

وقد أكد السفير طوله أن عملية التوزيع ستشمل المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف المدن النمساوية لضمان وصول هذه الهدية القيمة إلى مستحقيها. ونقل المستفيدون من البرنامج شكرهم وامتنانهم العميق لقيادة المملكة على هذه اللفتة الكريمة التي تعبر عن عمق الأخوة الإسلامية، مشيدين بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في سبيل إنجاح هذا البرنامج العالمي سنوياً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى