القيادة تهنئ أمير الكويت باليوم الوطني وتعزز العلاقات الأخوية

القيادة تهنئ أمير الكويت باليوم الوطني وتعزز العلاقات الأخوية

25.02.2026
6 mins read
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيات تهنئة لأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح بمناسبة اليوم الوطني، مؤكدين على قوة العلاقات التاريخية بين البلدين.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وأعربت القيادة السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لسمو أمير الكويت، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

علاقات تاريخية راسخة

أشادت القيادة في برقيتي التهنئة بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدة على السعي المستمر لتعزيزها وتنميتها في كافة المجالات. وتستند العلاقات السعودية الكويتية إلى روابط تاريخية واجتماعية وثقافية عميقة، وتشكل ركيزة أساسية في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد أثبتت هذه العلاقات متانتها وصلابتها عبر مختلف المحطات التاريخية، حيث وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب الكويت في أصعب الظروف، أبرزها الموقف الحازم خلال تحرير الكويت عام 1991، والذي يجسد مفهوم المصير المشترك بين البلدين.

اليوم الوطني الكويتي: رمز للاستقلال والتحرير

تحتفل دولة الكويت بيومها الوطني في 25 فبراير من كل عام، وهو تاريخ يرمز إلى ذكرى جلوس الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح على سدة الحكم في عام 1950، والذي يُعتبر مؤسس الكويت الحديثة وباني نهضتها الدستورية. وقد تم دمج الاحتفال بعيد الاستقلال، الذي يوافق 19 يونيو، مع هذا التاريخ لتجنب حرارة الصيف. كما تتزامن هذه الاحتفالات مع ذكرى يوم التحرير في 26 فبراير، وهو اليوم الذي تحررت فيه الكويت من الغزو العراقي عام 1991، مما يضفي على هذه المناسبة بعداً وطنياً عميقاً يجمع بين معاني الاستقلال والسيادة والحرية.

أهمية استراتيجية وتنسيق مشترك

تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث تؤكد على استمرارية التنسيق والتشاور بين الرياض والكويت في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويعمل البلدان بشكل وثيق ضمن أطر مجلس التعاون الخليجي ومنظمة أوبك لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، بالإضافة إلى تنسيق مواقفهما السياسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. إن هذه الرسائل الدبلوماسية لا تعبر فقط عن مجاملة بروتوكولية، بل هي تأكيد على التحالف الاستراتيجي الراسخ الذي يهدف إلى تحقيق الرخاء والازدهار لشعبي البلدين وشعوب المنطقة كافة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى