مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع الإمداد المائي في الخوخة باليمن

مركز الملك سلمان للإغاثة: مشروع الإمداد المائي في الخوخة باليمن

25.02.2026
7 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في الخوخة باليمن، مقدمًا خدمات المياه النظيفة لأكثر من 16 ألف مستفيد لمواجهة الأزمة الإنسانية.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) دوره المحوري في دعم الأشقاء في اليمن، من خلال تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، والذي قدم خدماته الحيوية لما يزيد عن 16,170 مستفيدًا خلال شهر يناير الماضي. ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية وتوفير مقومات الحياة الأساسية للسكان المتضررين من الأزمة الإنسانية.

السياق العام للأزمة في اليمن

تعاني اليمن منذ سنوات من أزمة إنسانية معقدة، أدت إلى تدهور البنية التحتية بشكل كبير، خاصة في قطاعي المياه والصرف الصحي. وتعد محافظة الحديدة، بما في ذلك مديرية الخوخة، من أكثر المناطق تضررًا، حيث أدى النزاع إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وتدمير شبكات المياه، مما خلق بيئة خصبة لانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه مثل الكوليرا. وفي هذا السياق، تكتسب مشاريع الإمداد المائي والإصحاح البيئي أهمية قصوى، إذ لا تقتصر على توفير مياه الشرب فحسب، بل تمثل خط دفاع أول للحفاظ على الصحة العامة ومنع تفشي الأوبئة في مخيمات النازحين والمجتمعات المضيفة.

تفاصيل إنجازات المشروع وأثره المباشر

خلال شهر يناير، حقق المشروع إنجازات ملموسة ساهمت بشكل مباشر في تحسين حياة آلاف الأسر. وتضمنت هذه الجهود ما يلي:

  • ضخ 4,774,000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام المنزلي، مما يضمن توفر المياه للنظافة والاحتياجات اليومية.
  • ضخ 974,000 لتر من المياه النقية الصالحة للشرب، وهو أمر حيوي للوقاية من أمراض الجفاف وسوء التغذية.
  • تنفيذ 815 عملية نقل لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، مما يساهم في الحفاظ على بيئة صحية ونظيفة.
  • شفط وتجفيف أكثر من 93 مترًا مكعبًا من مياه الصرف الصحي، للحد من التلوث البيئي ومخاطر انتشار الأمراض.
  • صيانة 16 دورة مياه مؤقتة لضمان استدامتها وخدمتها للمستفيدين.
  • إجراء فحص لجودة المياه للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمعايير الصحية.

الأهمية الإقليمية والدولية للجهود الإغاثية

يعكس هذا المشروع الدور الإنساني الرائد الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإغاثي، مركز الملك سلمان للإغاثة، في الاستجابة للأزمات العالمية. فمن خلال توفير الدعم المستدام في قطاعات حيوية كالمياه، لا تساهم المملكة في تخفيف المعاناة الإنسانية الفورية فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز الاستقرار على المدى الطويل. إن ضمان الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي هو أحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتبرز مثل هذه المشاريع التزام المملكة بالمواثيق الدولية ودعمها للاستقرار الإقليمي عبر معالجة الأسباب الجذرية للأزمات الصحية والبيئية في مناطق النزاع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى