بودو غليمت 6-1 روما: تفاصيل أكبر هزيمة في تاريخ مورينيو

بودو غليمت 6-1 روما: تفاصيل أكبر هزيمة في تاريخ مورينيو

25.02.2026
7 mins read
في ليلة تاريخية، سحق بودو غليمت النرويجي فريق روما الإيطالي 6-1 في دوري المؤتمر الأوروبي، مسجلاً أكبر هزيمة في مسيرة المدرب جوزيه مورينيو.

في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ المسابقات الأوروبية الحديثة، لم يكتفِ نادي بودو غليمت النرويجي المغمور بتحقيق فوز على عملاق إيطالي، بل ألحق هزيمة مذلة وتاريخية بنادي روما الإيطالي، الذي كان يقوده المدرب الشهير جوزيه مورينيو، بنتيجة 6-1. جرت هذه المباراة الصادمة في 21 أكتوبر 2021، ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري المؤتمر الأوروبي، وأصبحت حديث الأوساط الرياضية العالمية لأسابيع.

دخل روما المباراة كمرشح فوق العادة لتحقيق فوز سهل، معتمداً على تاريخه الكبير وتشكيلته المدججة بالنجوم، بالإضافة إلى سمعة مدربه مورينيو كأحد أفضل التكتيكيين في العالم. لكن على الملعب الصناعي لـ “أسبميرا ستاديون” الواقع داخل الدائرة القطبية الشمالية، انقلبت كل التوقعات رأساً على عقب. قدم بودو غليمت أداءً هجومياً صاعقاً، مستغلاً سرعة لاعبيه والتنظيم التكتيكي العالي للمدرب كيتل كنوتسن.

خلفية تاريخية وسياق المباراة

قبل هذه الليلة، كان بودو غليمت اسماً غير معروف لمعظم متابعي كرة القدم خارج النرويج. تأسس النادي عام 1916، لكنه عاش طفرة حقيقية في السنوات الأخيرة تحت قيادة المدرب كنوتسن، حيث فاز بأول لقب دوري في تاريخه عام 2020. صعودهم السريع جعلهم قوة لا يستهان بها محلياً، لكن لم يتوقع أحد أن يتمكنوا من ترجمة هذا النجاح إلى الساحة الأوروبية بهذه القوة. كانت المباراة ضد روما بمثابة الاختبار الحقيقي لقدراتهم أمام فريق من الصفوة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

لم تكن هذه مجرد هزيمة عادية، بل كانت أكبر خسارة يتلقاها فريق يدربه جوزيه مورينيو طوال مسيرته التدريبية التي تجاوزت 1000 مباراة، مما أضفى على النتيجة بعداً تاريخياً وإعلامياً ضخماً. على الصعيد الدولي، سلط هذا الفوز الضوء على الكرة النرويجية وأثبت أن الأندية الصغيرة ذات الموارد المحدودة يمكنها منافسة الكبار بفضل التخطيط السليم والأسلوب التكتيكي المبتكر. أما بالنسبة لروما، فقد كانت الهزيمة بمثابة جرس إنذار قاسٍ كشف عن نقاط ضعف كبيرة في الفريق، ودفع مورينيو لإعادة تقييم لاعبيه بشكل كامل.

افتتح إريك بوتهايم التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 8، وأضاف باتريك بيرغ الهدف الثاني في الدقيقة 20. ورغم أن كارليس بيريز قلص الفارق لروما، إلا أن الشوط الثاني شهد انهياراً كاملاً للفريق الإيطالي. سجل بوتهايم هدفه الثاني، وأضاف أولا سولباكن هدفين، واختتم أمال بيليغرينو السداسية التاريخية. هذه النتيجة لم تكن مجرد فوز، بل كانت بياناً قوياً من فريق شجاع أعلن عن نفسه بقوة على الساحة الأوروبية، تاركاً بصمة لا تُمحى في تاريخ المسابقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى