في أمسية كروية محبطة لجماهيره، سقط فريق الاتحاد في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه فريق الحزم، وذلك في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. هذه النتيجة تمثل عثرة جديدة في مسيرة “العميد” هذا الموسم، وتفقده نقطتين ثمينتين في صراعه للمنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
تفاصيل وأحداث المباراة
شهدت المباراة التي أقيمت على أرض الاتحاد سيطرة شبه مطلقة من أصحاب الأرض، الذين حاولوا بشتى الطرق فك شفرة دفاع الحزم المنظم. وعلى الرغم من الفرص العديدة التي سنحت لمهاجمي الاتحاد، إلا أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي بفضل صمود دفاعات الحزم وتألق حارس مرماه. وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، بدا أن الاتحاد في طريقه لخطف الفوز عندما تمكن لاعبه البرتغالي روجر فيرنانديز من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 80. لكن فرحة جماهير “النمور” لم تدم طويلاً، حيث نجح فريق الحزم في استغلال هجمة مرتدة سريعة ليسجل هدف التعادل القاتل عن طريق عبد العزيز الظويحي في الدقيقة 84، ليفرض نتيجة التعادل على المباراة.
السياق وأهمية النتيجة للفريقين
يأتي هذا التعادل ليزيد من الضغوط على فريق الاتحاد، الذي يسعى جاهداً للعودة إلى سكة الانتصارات والمنافسة بقوة على لقب الدوري أو على الأقل ضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال آسيا في الموسم المقبل. فبعد موسم استثنائي تُوّج فيه بلقب الدوري، يجد الفريق نفسه هذا الموسم في صراع للحفاظ على مستواه، وتعتبر مثل هذه المباريات، خاصة على أرضه وأمام فرق تنافس في وسط أو مؤخرة الترتيب، بمثابة فرصة لا تعوض لجمع النقاط. وبهذه النتيجة، رفع الاتحاد رصيده إلى 39 نقطة في المركز السادس، وهو مركز لا يلبي طموحات جماهيره التي كانت تأمل في مواصلة حصد الانتصارات.
نقطة ثمينة للحزم
على الجانب الآخر، قدم فريق الحزم أداءً تكتيكياً مميزاً، حيث نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي الاتحاد والاعتماد على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. تعتبر هذه النقطة التي حصدها الفريق من ملعب الاتحاد بمثابة إنجاز كبير، حيث ستمنحه دفعة معنوية هائلة في مشواره بالدوري. ورفع الحزم رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثالث عشر، مبتعداً خطوة مهمة في صراعه من أجل البقاء ضمن دوري الكبار وتجنب الهبوط.
تأثير النتيجة على الدوري السعودي
تعكس هذه المباراة مدى التنافسية والندية التي وصل إليها دوري روشن السعودي، حيث لم تعد هناك مباريات سهلة، وباتت الفرق كلها قادرة على تحقيق نتائج إيجابية أمام الكبار. سيحتاج الاتحاد إلى مراجعة حساباته وتصحيح أخطائه سريعاً إذا ما أراد العودة للمنافسة، بينما سيحاول الحزم البناء على هذه النتيجة الإيجابية لتحقيق المزيد من المفاجآت في الجولات القادمة.


