الخيمة السعودية بالمدينة المنورة تحتفي بيوم التأسيس 2024

الخيمة السعودية بالمدينة المنورة تحتفي بيوم التأسيس 2024

24.02.2026
8 mins read
تعرف على فعاليات 'الخيمة السعودية' بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة احتفالاً بيوم التأسيس، والتي تستعرض تاريخ المملكة وثقافتها الأصيلة.

في أجواء احتفالية وطنية، فتحت “الخيمة السعودية” والمعرض التاريخي المصاحب لها أبوابهما لاستقبال جموع غفيرة من أهالي وزوار المدينة المنورة، وذلك ضمن الفعاليات التي تنظمها الجامعة الإسلامية احتفاءً بذكرى يوم التأسيس. وقد شهدت الفعاليات إقبالاً لافتاً، حيث توافد الزوار للمشاركة في الأنشطة الثقافية والتراثية التي تسلط الضوء على العمق التاريخي والإرث الحضاري للمملكة العربية السعودية.

خلفية تاريخية ليوم التأسيس

يحتفل السعوديون في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، وهو اليوم الذي يرمز إلى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في عاصمتها الدرعية. هذه المناسبة الوطنية، التي تم إقرارها بأمر ملكي في عام 2022، لا تحتفي فقط بالبدايات السياسية للدولة، بل تستذكر ثلاثة قرون من الصمود والتطور وبناء الوحدة الوطنية. إنها فرصة لربط الجيل الحالي بجذورهم الراسخة والتعرف على الأسس المتينة التي قامت عليها دولتهم، مما يعزز مشاعر الفخر والانتماء الوطني.

رحلة معرفية عبر تاريخ المملكة

يقدم المعرض التاريخي المقام ضمن الفعاليات سرداً وثائقياً شاملاً لمسيرة الدولة السعودية منذ نشأتها قبل ثلاثة قرون. يتنقل الزوار عبر أجنحة متخصصة تستعرض التحولات الحضارية الكبرى واللبنات الأولى التي شكلت كيان الدولة، وصولاً إلى النهضة الشاملة والتطور الذي تشهده المملكة اليوم في ظل رؤية 2030. تتيح هذه الرحلة المعرفية المتكاملة للزوار، من مختلف الأعمار والجنسيات، الاطلاع على المنجزات الوطنية والبطولات التاريخية التي صنعت أمجاد الوطن.

تجارب تفاعلية في “الخيمة السعودية”

تجسد “الخيمة السعودية” الموروث الشعبي الأصيل عبر تجارب تفاعلية حية. فقد تجول الزوار في أركان متنوعة شملت ركن “لبسنا من يوم بدينا” الذي يعرض الأزياء التراثية التقليدية لمختلف مناطق المملكة، وركن “أكلنا يوم بدينا” الذي يقدم للضيوف نماذج من كرم الضيافة السعودية الأصيلة. بالإضافة إلى ذلك، استقطب ركن الحرف اليدوية والخط العربي اهتمام الحضور، بينما قدم “ركن الراوي” قصصاً ملهمة من الذاكرة الوطنية، وسط تفاعل لافت من المواطنين والطلاب الدوليين الذين تعرفوا عن قرب على هوية وتاريخ المملكة.

أهمية الحدث وتأثيره

تكمن أهمية هذه الفعاليات في كونها منصة ثقافية وتعليمية تجمع بين القيمة المعرفية والترفيه الهادف. على الصعيد المحلي، تساهم في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخهم العريق. وعلى الصعيد الدولي، ونظراً لمكانة المدينة المنورة والجامعة الإسلامية التي تحتضن طلاباً من مختلف أنحاء العالم، تعمل هذه الاحتفالات كسفير ثقافي يعرض التراث السعودي الغني للزوار والمقيمين، مما يعزز التبادل الثقافي ويقدم صورة مشرقة عن تاريخ المملكة وحاضرها المزدهر.

يُذكر أن الفعاليات تستمر في مقر الجامعة حتى 26 فبراير الجاري، وتفتح أبوابها يومياً من الساعة العاشرة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، وتتضمن مسابقات ثقافية، وعروضاً مرئية، وقصائد وطنية، ضمن جهود الجامعة لتعزيز الانتماء الوطني وإبراز الهوية السعودية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى