خالد الطريس يقود طاقم تحكيم سعودي مرشح لمونديال 2026

خالد الطريس يقود طاقم تحكيم سعودي مرشح لمونديال 2026

24.02.2026
7 mins read
يشارك الحكم الدولي خالد الطريس ضمن طاقم سعودي متكامل في دورة الفيفا للحكام المرشحين لكأس العالم 2026، في خطوة تاريخية تعكس تطور التحكيم السعودي.

يخطو التحكيم السعودي خطوة تاريخية نحو العالمية، بمشاركة الحكم الدولي خالد الطريس في دورة حكام الساحة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكام المرشحين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. تُعقد هذه الدورة الهامة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير، وتُعد محطة أساسية في عملية الإعداد والاختيار الصارمة التي يتبعها الفيفا لضمان وجود أفضل الكفاءات التحكيمية في أكبر محفل كروي عالمي.

السياق العام والخلفية التاريخية

تأتي هذه المشاركة ضمن قائمة أولية أعلن عنها الفيفا سابقاً، والتي شهدت اختيار طاقم تحكيم سعودي متكامل مكون من أربعة حكام، وهو ما يمثل أكبر تمثيل للتحكيم السعودي في تاريخ قوائم المرشحين للمونديال. يعكس هذا الاختيار التطور الكبير الذي شهده قطاع التحكيم في المملكة، والجهود التي يبذلها الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير كوادره وفقاً لأعلى المعايير الدولية. تاريخياً، شهدت الملاعب المونديالية حضوراً مشرفاً لصافرة سعودية، مثل الحكم خليل جلال الغامدي الذي شارك في نسختي 2006 و2010، ويمثل تواجد طاقم كامل اليوم استمراراً لهذا الإرث وتطوراً نوعياً فيه.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يُعد ترشيح هذا الطاقم مصدر فخر لكرة القدم السعودية ويعزز من سمعة دوري روشن السعودي كواحد من الدوريات الجاذبة عالمياً، حيث إن وجود حكام على هذا المستوى يرفع من قيمة المنافسة. كما أنه يلهم جيلاً جديداً من الحكام الشباب للسير على خطاهم. إقليمياً، يعزز هذا الترشيح من مكانة التحكيم الآسيوي على الساحة الدولية، ويؤكد على جودة برامج التطوير التي يقودها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. أما دولياً، فإن اختيار حكام من مختلف القارات يضمن التنوع والحيادية في إدارة المباريات، خاصة في ظل التوسع التاريخي الذي ستشهده نسخة 2026 بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة.

الطاقم السعودي المرشح وتحديات المستقبل

يتكون الطاقم السعودي المرشح من: خالد الطريس (حكم ساحة)، محمد العبكري (حكم مساعد)، عبدالرحيم الشمري (حكم مساعد)، وعبدالله الشهري (حكم فيديو VAR). يمتلك هذا الطاقم خبرة واسعة من خلال إدارتهم للعديد من المباريات الهامة في بطولات قارية ودولية، مثل دوري أبطال آسيا، كأس أمم آسيا، وتصفيات كأس العالم. الدورة الحالية ليست سوى مرحلة في طريق طويل وشاق، حيث سيخضع الحكام لتقييم مستمر لأدائهم البدني والفني وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط، خاصة مع الاعتماد الكبير على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). إن النجاح في هذه المراحل سيفتح الباب أمامهم ليكونوا جزءاً من الحدث الكروي الأهم على الإطلاق، وتحقيق حلم تمثيل المملكة العربية السعودية في مونديال 2026.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى