أكدت مصادر خاصة ومطلعة في الوسط الرياضي السعودي أن العلاقة بين نادي التعاون ومدربه البرازيلي بريكليس شاموسكا ستصل إلى نهايتها رسميًا بختام منافسات الموسم الكروي الحالي. ويأتي هذا القرار بعد فترة من التقييم والمشاورات داخل أروقة النادي، لطي صفحة المدرب الذي قاد الفريق منذ مايو 2022.
سياق القرار والخلفية التاريخية
يُعد بريكليس شاموسكا (58 عامًا) واحدًا من المدربين المخضرمين في الملاعب السعودية، حيث يمتلك سيرة ذاتية حافلة بالتجارب مع عدة أندية أبرزها الفيصلي، الذي حقق معه إنجازًا تاريخيًا بالفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين عام 2021، بالإضافة إلى تدريبه لأندية كبيرة مثل الهلال والشباب. انضم شاموسكا إلى “سكري القصيم” بهدف بناء فريق قادر على المنافسة في المربع الذهبي لدوري روشن السعودي، وقد نجح في فترات كثيرة في تقديم كرة قدم مميزة وتحقيق نتائج إيجابية، مما جعل الفريق منافسًا دائمًا في المراكز المتقدمة.
إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا نسبيًا في أداء ونتائج الفريق، كان آخرها الخسارة أمام الفيحاء في الجولة الماضية من الدوري. ورغم أن التعاون يحتل حاليًا المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، وهو مركز جيد، إلا أن طموحات الإدارة والجماهير تدفع النادي للبحث عن دفعة جديدة وتجديد الدماء في الجهاز الفني للمنافسة بقوة أكبر في الموسم المقبل.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يمثل رحيل شاموسكا نقطة تحول مهمة لنادي التعاون. فالنادي مقبل على مرحلة جديدة تتطلب اختيار مدرب جديد يتناسب مع استراتيجيته المستقبلية وقائمة اللاعبين المتاحة. وتشير الأنباء المتداولة إلى أن الإدارة قد تتجه للتعاقد مع مدرب سبق له الإشراف على الفريق، مما قد يسهل عملية التأقلم ويضمن استمرارية المشروع الرياضي للنادي. هذا القرار سيكون له تأثير مباشر على استعدادات الفريق للموسم الجديد، بما في ذلك سوق الانتقالات الصيفية واختيار اللاعبين الأجانب والمحليين.
إقليميًا، يعكس هذا التغيير الديناميكية العالية والتنافسية الشديدة في دوري روشن السعودي، الذي أصبح محط أنظار المتابعين في منطقة الشرق الأوسط. فقرارات الأندية السعودية، خاصة تلك التي تنافس في المراكز المتقدمة، أصبحت تُتابع باهتمام كبير، وتؤثر على موازين القوى في البطولات الإقليمية. رحيل مدرب بحجم شاموسكا وقدوم اسم جديد سيعزز من زخم المتابعة الإعلامية والجماهيرية للدوري السعودي في الموسم القادم.


