سبل تصدر طابع يوم التأسيس السعودي التذكاري لعام 2024

سبل تصدر طابع يوم التأسيس السعودي التذكاري لعام 2024

22.02.2026
6 mins read
احتفالاً بيوم التأسيس، أصدر البريد السعودي 'سبل' طابعاً تذكارياً يوثق تاريخ الدولة السعودية الأولى. تعرف على أهمية هذا الإصدار ودلالاته الوطنية.

أعلنت مؤسسة البريد السعودي “سبل”، بالتعاون مع وزارة الثقافة، عن إصدار طابع بريدي تذكاري جديد من فئة ثلاثة (3) ريالات، وذلك احتفاءً بذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية. يأتي هذا الإصدار ليخلّد اللحظة التاريخية التي وُضعت فيها لبنة الأساس للدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- في عام 1727م، وليؤكد على العمق التاريخي والحضاري للمملكة الممتد لقرابة ثلاثة قرون.

خلفية تاريخية: يوم التأسيس والجذور العميقة للدولة

يحتفل السعوديون بيوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام، وهو يوم وطني تم إقراره بأمر ملكي في عام 2022 ليكون مناسبة للاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية. يعود هذا التاريخ إلى تأسيس الإمام محمد بن سعود للدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية، والتي شكلت نواة لوحدة سياسية وثقافية فريدة في قلب شبه الجزيرة العربية. وقد أرست تلك الدولة مبادئ الاستقرار والأمن والتنمية، ومهدت الطريق للمراحل اللاحقة من تاريخ المملكة وصولاً إلى توحيدها على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-.

أهمية الإصدار: رمزية وطنية وأداة للتوثيق الثقافي

لا يقتصر إصدار هذا الطابع التذكاري على كونه مجرد أداة بريدية، بل يحمل أبعاداً رمزية وثقافية عميقة. فعلى الصعيد المحلي، يمثل الطابع تجسيداً للفخر الوطني ويعزز ارتباط الأجيال الحالية بتاريخ أجدادهم وتضحياتهم في سبيل بناء دولة قوية ومستقرة. كما يعكس هذا التعاون بين “سبل” ووزارة الثقافة الاهتمام المشترك بتوثيق المحطات المضيئة في تاريخ المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي وتقديمه للعالم بصورة مبتكرة.

وعلى الصعيد الدولي، تعمل الطوابع التذكارية كسفير ثقافي متنقل، حيث تصل إلى مختلف أنحاء العالم لتروي قصة يوم التأسيس وتبرز العمق التاريخي للمملكة. وتكتسب هذه الإصدارات قيمة خاصة لدى هواة جمع الطوابع (الفيلاتلية) حول العالم، مما يساهم في نشر الوعي بهذه المناسبة الوطنية الهامة خارج حدود المملكة. إنها وسيلة فعالة لحفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق الإنجازات الكبرى، وتأكيد على أن مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة اليوم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، هي امتداد لإرث عريق من العطاء والبناء.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى