الحملة الوطنية للعمل الخيري 2024: 646 مليون ريال في 24 ساعة

الحملة الوطنية للعمل الخيري 2024: 646 مليون ريال في 24 ساعة

21.02.2026
7 mins read
انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة إحسان، محققة 646 مليون ريال في يومها الأول بدعم من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.

في انطلاقة استثنائية تعكس قيم التكافل والعطاء في المجتمع السعودي، سجلت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة أرقامًا قياسية، حيث بلغ إجمالي التبرعات في يومها الأول فقط 646 مليون ريال سعودي عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”. وقد حظيت الحملة، كعادتها السنوية، بدعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي دشن انطلاقتها بتبرع سخي.

وانطلقت الحملة مساء يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة، وهو ما يضفي على الحملة زخمًا روحيًا واجتماعيًا كبيرًا. وكقدوة حسنة للشعب السعودي، قدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تبرعًا بقيمة 40 مليون ريال، فيما قدم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تبرعًا بقيمة 30 مليون ريال، ليؤكدا بذلك على الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للقطاع الخيري وغير الربحي في المملكة.

السياق العام والخلفية التاريخية

تُعد الحملة الوطنية للعمل الخيري حدثًا سنويًا بارزًا يتم إطلاقه عبر منصة “إحسان”، التي تأسست بموجب أمر سامٍ وتخضع لإشراف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وعدد من الجهات الرسمية الأخرى. تم إطلاق المنصة في مارس 2021 بهدف تعزيز دور المملكة الريادي في العمل الخيري والتنموي، وتسهيل عملية التبرع للمواطنين والمقيمين من خلال توفير قناة رقمية موثوقة وآمنة. وقد نجحت الحملات السابقة في تحقيق أرقام مليارية، مما يعكس الثقة الكبيرة التي اكتسبتها المنصة لدى المتبرعين وقدرتها على إيصال المساعدات لمستحقيها بكفاءة وشفافية عالية.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكتسب هذه الحملة أهمية بالغة على الصعيد المحلي، حيث تساهم التبرعات التي يتم جمعها في دعم مجموعة واسعة من المجالات الحيوية التي تلامس حياة آلاف الأسر والأفراد الأكثر احتياجًا في مختلف مناطق المملكة. تشمل هذه المجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والإسكان، والدعم الاجتماعي، وتفريج الكرب عن المعسرين من خلال خدمة “فُرجت”، بالإضافة إلى كفالة الأيتام ورعاية كبار السن. إن هذا التدفق المالي الكبير في القطاع غير الربحي يعزز من شبكة الأمان الاجتماعي ويسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتمكين مجتمع حيوي ومنتج. وعلى المستوى الدولي، تقدم هذه المبادرات صورة مشرقة عن المملكة كدولة رائدة في العمل الإنساني، وتعكس قيم التراحم والمسؤولية الاجتماعية المتجذرة في ثقافتها.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى