الأردن يستضيف دورة رباعية استعداداً لتصفيات مونديال 2026

الأردن يستضيف دورة رباعية استعداداً لتصفيات مونديال 2026

20.02.2026
8 mins read
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن استضافة دورة دولية ودية بمشاركة منتخبات قوية هي إيران ونيجيريا وكوستاريكا، ضمن استعدادات النشامى لتصفيات كأس العالم 2026.

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن خطوة هامة في مسيرة استعدادات المنتخب الوطني الأول، المعروف بلقب “النشامى”، نحو تحقيق حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك من خلال استضافة دورة رباعية دولية ودية رفيعة المستوى في العاصمة عمّان أواخر شهر آذار/مارس المقبل.

وتأتي هذه الدورة في إطار الخطة الاستراتيجية التي وضعها الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب الأردن لتوفير أفضل الظروف التحضيرية الممكنة قبل خوض غمار التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة للمونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستشهد الدورة مشاركة منتخبات قوية من ثلاث قارات مختلفة، وهي إيران، ونيجيريا، وكوستاريكا، إلى جانب المنتخب الأردني المستضيف، مما يضمن احتكاكاً قوياً وتجارب فنية متنوعة للاعبين.

جدول مباريات الدورة الدولية

ووفقاً للبرنامج المعلن، ستنطلق المنافسات يوم 27 آذار/مارس بإقامة مباراتين؛ حيث يواجه منتخب الأردن نظيره الكوستاريكي على استاد الملك عبد الله الثاني في القويسمة، بينما يلتقي في المباراة الثانية منتخبا إيران ونيجيريا على استاد عمّان الدولي.

وتُختتم الدورة يوم 31 من الشهر ذاته، حيث يلعب منتخب النشامى مباراته الثانية أمام منتخب نيجيريا على أرضية استاد عمّان الدولي، في حين يجمع اللقاء الآخر بين إيران وكوستاريكا على استاد الملك عبد الله الثاني.

أهمية الدورة في سياق الإنجاز التاريخي

تكتسب هذه الدورة أهمية مضاعفة كونها تأتي بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأردني مؤخراً في بطولة كأس آسيا 2023، حيث بلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، مقدماً أداءً مشرفاً نال إشادة واسعة على الصعيدين القاري والدولي. هذا النجاح رفع سقف الطموحات لدى الجماهير واللاعبين على حد سواء، وجعل حلم التأهل للمونديال يبدو أقرب من أي وقت مضى، خاصة مع زيادة عدد مقاعد قارة آسيا في النسخة المقبلة من كأس العالم إلى ثمانية مقاعد مباشرة ونصف مقعد عبر الملحق.

تأثير استراتيجي على الصعيدين المحلي والدولي

على الصعيد المحلي، تهدف استضافة هذه المنتخبات الكبيرة إلى تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم ومنحهم فرصة اللعب أمام جماهيرهم في مواجهات ذات طابع تنافسي عالٍ. كما أنها فرصة للمدير الفني، المغربي حسين عموتة، للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة خطط تكتيكية مختلفة أمام مدارس كروية متنوعة؛ فمنتخب إيران يُعد من القوى التقليدية في آسيا، بينما يتميز منتخب نيجيريا بالقوة البدنية والسرعة التي تطبع كرة القدم الأفريقية، في حين يمتلك منتخب كوستاريكا خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم ويمثل مدرسة أمريكا الشمالية المنظمة.

أما على الصعيد الدولي، فإن تنظيم مثل هذه الدورات يعزز من مكانة الأردن كوجهة رياضية قادرة على استضافة الأحداث الدولية، ويؤكد على السمعة الطيبة التي اكتسبها منتخب “النشامى” كأحد أبرز المنتخبات المتطورة في القارة الآسيوية. إن مواجهة فرق سبق لها المشاركة في كأس العالم بشكل متكرر يمثل أفضل إعداد ممكن قبل الدخول في المراحل المتقدمة والحاسمة من التصفيات المونديالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى