السعودية تنظم إفطاراً رمضانياً في كينيا لـ 20 ألف مستفيد

السعودية تنظم إفطاراً رمضانياً في كينيا لـ 20 ألف مستفيد

20.02.2026
8 mins read
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية إفطاراً جماعياً في نيروبي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين، مستهدفة تعزيز التكافل بين مسلمي كينيا خلال شهر رمضان.

مبادرة سعودية لتعزيز التكافل في رمضان

في إطار جهودها المستمرة لخدمة المسلمين حول العالم خلال شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية كينيا، مأدبة إفطار جماعي في قاعة المسجد الجامع بالعاصمة نيروبي. تأتي هذه المأدبة ضمن “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين”، الذي تنفذه الوزارة سنوياً في عشرات الدول حول العالم.

برنامج خادم الحرمين الشريفين: رسالة عالمية

يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين أحد أبرز المبادرات الإنسانية والدينية التي تطلقها المملكة سنوياً، ويعكس دورها الريادي في العالم الإسلامي. يهدف البرنامج إلى تجسيد قيم التكافل والتراحم التي يدعو إليها الدين الإسلامي، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات. تشرف وزارة الشؤون الإسلامية على تنفيذ هذا البرنامج الضخم عبر سفارات المملكة وملحقياتها الدينية ومراكزها الإسلامية المنتشرة في مختلف القارات، لضمان وصول الدعم لملايين المسلمين، لا سيما الأقليات المسلمة والمجتمعات المحتاجة. ويستهدف البرنامج في كينيا هذا العام تقديم وجبات الإفطار لقرابة 20,000 مستفيد، مما يعزز روح الأخوة والتآزر بين أفراد المجتمع المسلم هناك.

حضور دبلوماسي وديني رفيع المستوى

شهدت مأدبة الإفطار حضوراً لافتاً، تقدمه نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كينيا، الأستاذ خالد بن سعيد الزهراني. كما شارك في المناسبة شخصيات إسلامية بارزة في المجتمع الكيني، من بينهم الدكتور آدم يونس شيخ إبراهيم، عضو مجلس الإدارة ومستشار المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، ورئيس قضاة الأحوال الشخصية، سقيان حسن، إلى جانب جمع من الدعاة ورؤساء الجمعيات الإسلامية. وقد شارك في المأدبة قرابة 100 صائم، في مشهد يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة بمسلمي كينيا.

الأثر المحلي والدولي للمبادرة

تحمل هذه المبادرات أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي في كينيا، حيث يشكل المسلمون جزءاً مهماً من النسيج الاجتماعي، تسهم موائد الإفطار في تعزيز الروابط المجتمعية وتلبية احتياجات الصائمين، وتوفير أجواء روحانية تجمعهم على مائدة واحدة. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه الجهود تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كقائدة للعالم الإسلامي، وتبرز دورها الإنساني والدبلوماسي في بناء جسور التواصل والمحبة بين الشعوب، وترسخ صورة الإسلام السمحة القائمة على العطاء والتراحم.

شكر وامتنان لجهود المملكة

من جانبهم، أعرب الحاضرون والمستفيدون من البرنامج عن بالغ سعادتهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يقدمانه من دعم ورعاية للمسلمين في مختلف أنحاء العالم. وأشادوا بالحرص الدائم للقيادة الرشيدة على تلمّس احتياجات المسلمين، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل. كما وجهوا شكرهم وتقديرهم لوزارة الشؤون الإسلامية على جهودها الكبيرة في تنظيم وتنفيذ هذا البرنامج، سائلين الله تعالى أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والرخاء.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى