ريال للاستثمار تفوز بعقود تأجير مركبات بقيمة 11.39 مليون ريال

ريال للاستثمار تفوز بعقود تأجير مركبات بقيمة 11.39 مليون ريال

18.02.2026
7 mins read
أعلنت شركة ريال للاستثمار والتنمية عن تلقيها أوامر شراء لتأجير مركبات بقيمة 11.39 مليون ريال، ضمن خطتها التوسعية التي تتماشى مع نمو السوق السعودي ورؤية 2030.

أعلنت شركة ريال للاستثمار والتنمية، إحدى الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية، عن تحقيق خطوة استراتيجية هامة في إطار خططها التوسعية، حيث تلقت أوامر شراء لتأجير مجموعة متنوعة من المركبات بقيمة إجمالية تصل إلى 11.39 مليون ريال سعودي. وتأتي هذه الأوامر ضمن اتفاقيات مجدولة مسبقاً تمتد حتى عام 2030، مما يعكس ثقة العملاء واستدامة نموذج أعمال الشركة في هذا القطاع الحيوي.

خلفية عن سوق تأجير المركبات في السعودية

يشهد قطاع تأجير المركبات في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تتبناها المملكة ضمن رؤية 2030. تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتعزيز قطاعات حيوية مثل السياحة، والخدمات اللوجستية، والترفيه. وقد أدت هذه المشاريع الضخمة، مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية، إلى زيادة الطلب على حلول النقل المرنة والفعالة من حيث التكلفة، سواء للشركات العاملة في هذه المشاريع أو للأفراد والوفود الزائرة. كما ساهم دخول المرأة إلى سوق العمل وقيادة السيارات في توسيع قاعدة العملاء بشكل ملحوظ، مما جعل سوق التأجير أكثر ديناميكية وتنافسية.

أهمية الصفقة وتأثيرها الاستراتيجي

تكتسب هذه العقود أهمية خاصة لشركة “ريال”، حيث تمثل جزءاً من استراتيجيتها الطموحة لتعزيز وجودها في قطاع تأجير المركبات. وأوضحت الشركة في بيانها الرسمي على منصة “تداول السعودية”، أن هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في تنمية إيراداتها وتنويع قاعدة عملائها، وهو ما يقلل من المخاطر ويعزز من استقرارها المالي على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يبدأ الأثر المالي لهذه العقود بالظهور في النتائج المالية للشركة للفترات القادمة، بالتزامن مع تسليم المركبات وبدء سريان عقود التأجير.

وتأكيداً على هذا التوجه، كانت الشركة قد وقعت مؤخراً عقداً آخر مع شركة الفنار بقيمة 7.5 مليون ريال لتأجير سيارات لمدة أربع سنوات، مما يدل على نهجها الاستباقي في اقتناص الفرص المتاحة في السوق. إن هذه الصفقات المتتالية لا تعزز فقط من الإيرادات التشغيلية، بل تبني أيضاً سمعة قوية للشركة كمزود موثوق لحلول النقل في المملكة.

الانعكاسات على الاقتصاد المحلي

على المستوى المحلي، تعكس هذه الصفقات حيوية القطاع الخاص السعودي وقدرته على التكيف مع متطلبات المرحلة الجديدة من النمو الاقتصادي. كما تساهم في دعم البنية التحتية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، الذي يعد شرياناً أساسياً لنجاح مختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى. إن نمو شركات مثل “ريال” وتوسعها في خدمات تأجير الأساطيل يدعم الشركات الأخرى في التركيز على أنشطتها الأساسية، عبر توفير حلول نقل فعالة دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة في شراء المركبات وإدارتها.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى