جهاز المنتخب السعودي يزور الأندية استعدادًا لمونديال 2026

جهاز المنتخب السعودي يزور الأندية استعدادًا لمونديال 2026

17.02.2026
8 mins read
في إطار خطة الإعداد لكأس العالم 2026، يواصل الجهاز الفني للمنتخب السعودي زياراته لأندية الفيحاء والحزم والخلود لمتابعة اللاعبين وتعزيز التكامل الفني.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء فريق متكامل قادر على المنافسة عالميًا، يواصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، برنامجه المكثف للزيارات الميدانية لأندية دوري روشن السعودي. وشملت الجولة الأخيرة أندية الفيحاء والحزم والخلود، وذلك ضمن الخطة طويلة الأمد للإعداد والمتابعة استعدادًا للاستحقاقات الكبرى القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

السياق العام: رؤية جديدة للكرة السعودية

تأتي هذه الزيارات في إطار رؤية جديدة يتبناها الاتحاد السعودي لكرة القدم، والتي تهدف إلى رفع مستوى التنسيق والتكامل بين المنتخب الوطني والأندية المحلية. فبعد المشاركة في كأس العالم 2022 التي شهدت فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين، تتجه الأنظار الآن نحو المستقبل، خصوصًا مع استضافة المملكة لكأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. وتعد هذه المنهجية التي يطبقها جهاز مانشيني، والمعروفة بالاهتمام الدقيق بالتفاصيل والمتابعة المستمرة، حجر الزاوية في مشروع بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تحقيق طموحات الكرة السعودية.

تفاصيل الزيارات وأهدافها

خلال زياراته لأندية الفيحاء والحزم والخلود، اطلع الجهاز الفني على الأوضاع الفنية والبدنية للاعبين الدوليين والمرشحين للانضمام لصفوف “الأخضر”. وتم عقد اجتماعات مباشرة مع اللاعبين للتأكيد على أهمية المرحلة الحالية وضرورة الالتزام بأعلى معايير الاحترافية، سواء في التدريبات أو في الحياة الشخصية. وشملت النقاشات مراجعة المؤشرات والأرقام البدنية لكل لاعب، والتأكيد على الالتزام بالبرامج الصحية والغذائية المعتمدة من قبل جهاز المنتخب، والتي تهدف إلى وصول اللاعبين إلى قمة جاهزيتهم البدنية والذهنية.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، تعزز هذه الزيارات العلاقة بين الأندية والمنتخب، وتضمن أن تكون برامج الإعداد متوائمة مع متطلبات اللعب على المستوى الدولي. أما إقليميًا، فإن نجاح المنتخب السعودي ينعكس إيجابًا على سمعة كرة القدم في منطقة الخليج وآسيا، ويرفع من مستوى التنافسية في القارة. دوليًا، تهدف هذه الجهود إلى تقديم نسخة قوية من المنتخب السعودي في مونديال 2026، تعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة، وتؤكد أن مشروع الكرة السعودية لا يقتصر فقط على استقطاب النجوم العالميين، بل يرتكز أيضًا على تطوير المواهب المحلية.

خطوات مستقبلية

لن تتوقف هذه الجولات عند هذا الحد، حيث من المقرر أن يستكمل الجهاز الفني المساعد برنامجه بزيارة أندية أخرى في الفترة المقبلة، تشمل الشباب، والرياض، والفتح، والأخدود، وضمك. وتؤكد هذه الخطة الشاملة على أن عملية اختيار ومتابعة اللاعبين هي عملية مستمرة لا تقتصر على فترات التوقف الدولي فقط، بل هي جزء من منهجية عمل متكاملة تهدف إلى خدمة مصلحة المنتخب الوطني وتحقيق أفضل النتائج الممكنة في المحافل الدولية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى