أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي عن حالة الطقس، كاشفاً عن درجات الحرارة العظمى المتوقعة يوم الثلاثاء في مختلف مدن ومحافظات المملكة. وسجلت مكة المكرمة أعلى درجة حرارة بـ 34 درجة مئوية، بينما شهدت العاصمة الرياض أجواءً أكثر اعتدالاً عند 25 درجة مئوية، وسجلت الدمام 27 درجة.
تفاصيل درجات الحرارة في مدن المملكة
وفقاً لبيان المركز، تباينت درجات الحرارة بشكل ملحوظ بين المناطق، مما يعكس التنوع الجغرافي والمناخي للسعودية. وفيما يلي قائمة بدرجات الحرارة العظمى المسجلة في أبرز المدن:
- مكة المكرمة: 34 درجة مئوية
- المدينة المنورة: 33 درجة مئوية
- جدة: 33 درجة مئوية
- العلا: 33 درجة مئوية
- ينبع: 33 درجة مئوية
- جازان: 31 درجة مئوية
- القنفذة: 31 درجة مئوية
- سكاكا: 30 درجة مئوية
- بيشة: 30 درجة مئوية
- الرياض: 25 درجة مئوية
- الدمام: 27 درجة مئوية
- أبها: 24 درجة مئوية
- حفر الباطن: 24 درجة مئوية
- الباحة: 22 درجة مئوية
- السودة: 18 درجة مئوية (الأبرد)
أهمية متابعة تقارير الأرصاد وتأثيرها
تكتسب تقارير الطقس التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد أهمية بالغة تتجاوز مجرد المعرفة اليومية بدرجات الحرارة. فعلى المستوى المحلي، يعتمد السكان والمقيمون على هذه البيانات لتنظيم أنشطتهم اليومية، من اختيار الملابس المناسبة إلى تخطيط الرحلات والتنقلات، خاصة في ظل التباين الكبير في درجات الحرارة بين النهار والليل في بعض المناطق الصحراوية. كما تؤثر هذه التقارير بشكل مباشر على قطاعات حيوية مثل الزراعة، حيث تساعد المزارعين في تحديد مواعيد الري وحماية المحاصيل، وقطاع الإنشاءات الذي يتطلب ظروفاً جوية ملائمة لضمان سلامة العمال واستمرارية المشاريع. أما على المستوى الإقليمي، فتعد هذه البيانات جزءاً من شبكة رصد مناخي أوسع تساهم في فهم التغيرات الجوية التي قد تؤثر على حركة الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة.
التنوع المناخي في السعودية وخلفيته التاريخية
تتميز المملكة العربية السعودية، بفضل مساحتها الشاسعة وتضاريسها المتنوعة، بوجود أقاليم مناخية مختلفة. فبينما يسود المناخ الصحراوي الحار والجاف معظم المناطق الوسطى والشمالية، تتمتع المناطق الساحلية على البحر الأحمر والخليج العربي بمناخ أكثر رطوبة وحرارة. في المقابل، توفر المرتفعات الجنوبية الغربية، مثل عسير والباحة، أجواءً معتدلة صيفاً وباردة شتاءً، مما يجعلها وجهة سياحية رئيسية. هذا التنوع هو نتاج عوامل جغرافية معقدة، وقد لعب دوراً تاريخياً في تشكيل أنماط الحياة والتجمعات السكانية في شبه الجزيرة العربية. ويواصل المركز الوطني للأرصاد، الذي تأسس لتطوير خدمات الأرصاد الجوية في المملكة، دوره المحوري في رصد هذه الأنظمة المناخية المعقدة وتوفير توقعات دقيقة تخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.


