الشارقة يودع دوري أبطال آسيا بعد خسارة أمام ناساف

الشارقة يودع دوري أبطال آسيا بعد خسارة أمام ناساف

16.02.2026
7 mins read
ودع نادي الشارقة الإماراتي منافسات دوري أبطال آسيا من مرحلة المجموعات بعد هزيمته على أرضه أمام ناساف الأوزبكي بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة.

ودّع نادي الشارقة الإماراتي حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد أن مُني بهزيمة مفاجئة على أرضه وبين جماهيره أمام نادي ناساف كارشي الأوزبكي بنتيجة 1-2. جاءت هذه الخسارة في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لمنطقة الغرب، لتضع حداً لمشوار الفريق الإماراتي في البطولة القارية الأبرز للأندية.

دخل الشارقة المباراة وهو يضع نصب عينيه تحقيق الفوز ولا شيء سواه، حيث كان بحاجة إلى النقاط الثلاث كاملة للحفاظ على فرصه الضئيلة في التأهل كأحد أفضل الفرق التي تحتل المركز الثاني. وعلى الرغم من أن ناساف كان قد خرج رسمياً من حسابات التأهل، إلا أنه قدم أداءً قوياً ومفاجئاً، وكأنه الطرف الذي ينافس على بطاقة العبور. افتتح الفريق الأوزبكي التسجيل في الدقيقة 30 عبر رأسية متقنة من اللاعب بوبور عبد الخالقوف. وفي الشوط الثاني، كثف الشارقة من ضغطه الهجومي ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 80 من ركلة جزاء نفذها بنجاح النجم البرازيلي كايو لوكاس. وبينما كانت المباراة تتجه إلى النهاية، وتوقعات الجماهير ترتفع بإمكانية خطف هدف الفوز، أطلق لاعب ناساف دامير عبدو نازاروف تسديدة صاروخية في الدقيقة 87، استقرت في شباك الحارس عادل الحوسني، لتعلن عن فوز الفريق الضيف وتجمد رصيد الشارقة عند 8 نقاط.

السياق العام والخلفية التاريخية للحدث

تُعد بطولة دوري أبطال آسيا المسابقة الأهم والأكثر شهرة على مستوى الأندية في القارة، والمشاركة فيها تمثل طموحاً كبيراً لجميع الفرق. تاريخياً، واجهت الأندية الإماراتية تحديات كبيرة في هذه البطولة، حيث لم يتمكن سوى نادي العين من الفوز باللقب في نسخته الحديثة عام 2003. لذلك، كان يُعلّق الكثير من الآمال على نادي الشارقة، بطل الدوري الإماراتي السابق، لتقديم أداء مشرف والذهاب بعيداً في المنافسات. مشوار الشارقة في هذه النسخة كان متذبذباً، حيث حقق انتصارات مهمة لكنه أهدر نقاطاً ثمينة في مباريات أخرى، مما جعله في موقف حرج قبل الجولة الأخيرة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يمثل هذا الخروج خيبة أمل كبيرة لإدارة وجماهير نادي الشارقة، الذين كانوا يأملون في تكرار إنجاز الوصول إلى الأدوار المتقدمة. وسيجبر هذا الإقصاء الفريق على إعادة ترتيب أوراقه والتركيز بشكل كامل على المسابقات المحلية، وعلى رأسها دوري أدنوك للمحترفين وكأس رئيس الدولة، لضمان العودة إلى المشاركة القارية في الموسم المقبل. أما على الصعيد الإقليمي، فإن خروج ممثل آخر للكرة الإماراتية من دور المجموعات يؤثر على التصنيف العام للدوري الإماراتي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة الأندية الإماراتية على مجاراة نظيرتها في دول شرق وغرب القارة، خاصة من السعودية وقطر واليابان وكوريا الجنوبية، التي أصبحت تهيمن على الأدوار النهائية في السنوات الأخيرة.

أذهب إلىالأعلى