مورينيو ينفي العودة لريال مدريد ويؤكد التزامه مع بنفيكا

مورينيو ينفي العودة لريال مدريد ويؤكد التزامه مع بنفيكا

16.02.2026
8 mins read
المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يغلق الباب أمام شائعات عودته لتدريب ريال مدريد، مؤكداً احترامه لبيريز والتزامه الكامل بعقده الحالي مع بنفيكا.

تصريحات حاسمة تنهي التكهنات

أغلق المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا، الباب بشكل قاطع أمام الشائعات التي ترددت مؤخراً حول إمكانية عودته لتدريب ناديه السابق ريال مدريد. وفي تصريحات أدلى بها قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، أكد مورينيو التزامه الكامل بعقده الحالي، نافياً وجود أي مفاوضات أو اتفاقات للعودة إلى العاصمة الإسبانية.

ورداً على سؤال مباشر من الصحفيين حول قدرته على رفض عرض محتمل من رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أجاب مورينيو بوضوح: “نعم، يمكنني ذلك”. وأوضح المدرب الملقب بـ “الاستثنائي” أنه يكنّ احتراماً كبيراً وصداقة قوية لبيريز، لكنه شدد على أن التزامه المهني يقع حالياً مع بنفيكا، حيث يمتد عقده لعامين آخرين.

فترة أولى لا تُنسى في مدريد: بين الأمجاد والجدل

تأتي هذه الشائعات في سياق تاريخي غني يربط مورينيو بريال مدريد. فقد تولى المدرب البرتغالي قيادة النادي الملكي في فترة حاسمة بين عامي 2010 و2013، وهي حقبة تميزت بالمنافسة الشرسة مع برشلونة تحت قيادة بيب غوارديولا. نجح مورينيو في كسر هيمنة الفريق الكتالوني، وقاد ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2011-2012 برقم قياسي من النقاط بلغ 100 نقطة. كما فاز بكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، وأعاد للنادي هيبته على الساحة الأوروبية بالوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لثلاث سنوات متتالية بعد فترة من الخروج المبكر. ورغم النجاحات، لم تخلُ فترته من الجدل، حيث شهدت توترات داخلية وخارجية، وانتهت برحيله في عام 2013.

أهمية الشائعات وتأثيرها المحتمل

دائماً ما يثير اسم مورينيو اهتماماً واسعاً في عالم كرة القدم، وارتباطه مجدداً بريال مدريد يحمل أهمية خاصة. فعلى الصعيد المحلي، ستشعل عودته المنافسة في الدوري الإسباني وتجذب أنظار الإعلام العالمي بشكل مكثف. أما على المستوى التكتيكي، فإن عودته قد تمثل تحولاً في استراتيجية النادي نحو أسلوب لعب أكثر واقعية وصلابة دفاعية، وهو ما قد يراه البعض ضرورياً في مراحل معينة. ومع ذلك، أوضح مورينيو أن البند الذي كان يسمح له بمغادرة بنفيكا كان مرتبطاً بالانتخابات الرئاسية للنادي، وقد انتهى وقته. وقال: “لقد قدمت كل شيء لريال مدريد، الجيد والسيئ. العلاقة مع الجماهير لا تزال رائعة، لكن الشيء الوحيد الموجود الآن هو عقدي مع بنفيكا، ولا يوجد أي اتفاق مع ريال مدريد”.

تركيز كامل على الحاضر

في ختام حديثه، حول مورينيو تركيزه بالكامل إلى المواجهة الأوروبية، مشيداً بقوة ريال مدريد الحالية. وقال: “أتوقع مباراة مختلفة تماماً عن تلك التي هيمن عليها فريقي في لشبونة. ريال مدريد الذي أتوقعه هو المرشح الأول للفوز بدوري أبطال أوروبا”. وأعرب عن أمنياته الطيبة للاعبه السابق ألفارو أربيلوا، مؤكداً على شخصيته القوية التي تؤهله لتدريب نادٍ بحجم ريال مدريد. بهذه التصريحات، يسعى مورينيو لوضع حد نهائي للتكهنات، مؤكداً أن كل تركيزه منصب على تحقيق النجاح مع فريقه الحالي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى