تكريم البروفيسور السعودي عبدالعزيز الفهيد من جامعة أمريكية مرموقة

جامعة كارولاينا الجنوبية تكرّم البروفيسور السعودي عبدالعزيز الفهيد

15.02.2026
8 mins read
في تقدير دولي للكفاءات السعودية، كرّمت جامعة كارولاينا الجنوبية البروفيسور عبدالعزيز الفهيد لإسهاماته البحثية في مجال التعليم العالي وتطوير تجربة الطلاب.

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكفاءات السعودية على الساحة الأكاديمية الدولية، كرّمت جامعة كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور السعودي عبدالعزيز بن فهد الفهيد، تقديراً لإسهاماته البحثية المؤثرة وعطائه العلمي الممتد لأكثر من عقد من الزمان. وجاء هذا التكريم من قبل “المركز الوطني لمصادر تجربة السنة الأولى للطلاب الجامعيين والطلاب المنتقلين”، وهو أحد أبرز المراكز البحثية المتخصصة في التعليم العالي على مستوى العالم.

خلفية التكريم وسياقه الأكاديمي

يأتي هذا التقدير تتويجاً للدور البارز الذي اضطلع به البروفيسور الفهيد كعضو في المجلس الدولي للمركز، حيث ساهم بفعالية من خلال خبراته الواسعة ورؤيته الثاقبة في تطوير برامج المركز وصياغة استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى تحسين تجربة الطلاب خلال مراحلهم الانتقالية الحرجة في التعليم الجامعي. وقد انعكست جهوده بشكل إيجابي على مسارات نجاح آلاف الطلاب من مختلف دول العالم، مما جعل من أبحاثه مرجعاً مهماً للمختصين في مجال التعليم العالي.

وتُعد جامعة كارولاينا الجنوبية، التي تأسست عام 1801، من الجامعات البحثية الحكومية الرائدة في الولايات المتحدة، ويتمتع مركزها لتجربة السنة الأولى بسمعة عالمية كونه رائداً في مجال دراسات انتقال الطلاب ونجاحهم الأكاديمي، مما يمنح هذا التكريم أهمية خاصة ويعكس القيمة الحقيقية للمساهمات التي قدمها البروفيسور الفهيد.

الأهمية والتأثير في إطار رؤية المملكة 2030

لا يمثل هذا الإنجاز تقديراً لشخص البروفيسور الفهيد فحسب، بل هو شهادة على النجاح المتنامي للاستثمار السعودي في رأس المال البشري، والذي يعد أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030. وتدعم القيادة الرشيدة بشكل مستمر قطاعي التعليم والبحث العلمي، وتشجع على الابتعاث وتبادل الخبرات مع أرقى المؤسسات التعليمية العالمية، وهو ما أثمر عن بزوغ جيل من الأكاديميين والباحثين السعوديين القادرين على المنافسة والتأثير عالمياً.

وعلى الصعيدين المحلي والدولي، يعزز هذا التكريم من مكانة المملكة كشريك فاعل في صياغة مستقبل التعليم العالمي. كما أنه يرسخ صورة الكفاءات السعودية في المحافل الدولية، ويقدم نموذجاً ملهماً للشباب السعودي الطموح في مجالات البحث والابتكار، ويؤكد على أن العقل السعودي حاضر بقوة في إثراء المعرفة الإنسانية.

تقدير دولي وفخر وطني

في خطاب رسمي، أعرب المركز عن تقديره العميق لمساهمات البروفيسور الفهيد، مشيداً بأن بصماته المهنية ستظل مصدر إلهام للمتخصصين في التعليم العالي. من جانبه، عبر الفهيد عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه ليس إنجازاً شخصياً، بل هو تقدير للوطن بأكمله ويعكس الحضور المتنامي للمملكة العربية السعودية في المنصات العلمية المرموقة. ويجسد هذا التكريم الدور الفاعل الذي تؤديه الكفاءات الوطنية في تعزيز ريادة المملكة وترسيخ مكانتها كقوة مؤثرة في مجالات التعليم والبحث والابتكار على مستوى العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى