مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلالاً غذائية في أوزبكستان

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلالاً غذائية في أوزبكستان

15.02.2026
6 mins read
ضمن جهوده الإنسانية، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة 410 سلال غذائية في أوزبكستان، مستهدفاً دعم الأسر المحتاجة وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية الدولية، حيث قام بتوزيع 410 سلال غذائية في حي إسلام كريموف بمدينة نوائي في جمهورية أوزبكستان. واستفاد من هذا التوزيع 2,500 فرد، بواقع 410 أسر من الفئات الأكثر احتياجاً في المنطقة، وذلك ضمن مشروع “سلة إطعام” الذي ينفذه المركز في أوزبكستان للعام 2026م.

السياق العام للمساعدات السعودية

تأتي هذه المساعدات في إطار الدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. فمنذ تأسيسه في عام 2015م بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يعمل المركز كذراع إنساني للمملكة، ويهدف إلى تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمحتاجين والمتضررين من الأزمات والكوارث في جميع أنحاء العالم، دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون. وتُعد العلاقة بين المملكة وأوزبكستان علاقة تاريخية متينة، شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون في المجال الإنساني والتنموي، مما يجعل هذه المبادرات تجسيداً لعمق الروابط بين البلدين.

أهداف المشروع وتأثيره المتوقع

يهدف مشروع “سلة إطعام” في أوزبكستان إلى توزيع ما مجموعه 6,060 سلة غذائية متكاملة، تحتوي كل منها على المواد الغذائية الأساسية التي تكفي الأسرة لمدة شهر. ومن المتوقع أن يصل إجمالي عدد المستفيدين من المشروع إلى 36 ألف فرد في 14 محافظة مختلفة في أنحاء جمهورية أوزبكستان. وعلى الصعيد المحلي، تساهم هذه المساعدات بشكل مباشر في تخفيف العبء الاقتصادي عن الأسر المستفيدة، وتعزيز الأمن الغذائي لديها، وتحسين ظروفها المعيشية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع المحلي.

الأهمية الإقليمية والدولية

على المستوى الإقليمي، تعزز هذه الجهود من مكانة المملكة كشريك إنساني فاعل في منطقة آسيا الوسطى، وتؤكد على التزامها بدعم الاستقرار والتنمية في الدول الصديقة. أما دولياً، فإن هذه المبادرات تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة الهدف الثاني المتعلق بالقضاء على الجوع. كما أنها تبرز الصورة الإنسانية للمملكة العربية السعودية، وتؤكد على دورها المحوري كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يعمل وفق أعلى المعايير الدولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بفعالية وشفافية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى