زلزال بقوة 5.3 يضرب الفلبين في مقاطعة دافاو أوكسيدنتال

زلزال بقوة 5.3 يضرب الفلبين في مقاطعة دافاو أوكسيدنتال

15.02.2026
6 mins read
ضرب زلزال بقوة 5.3 درجات جنوب الفلبين. تعرف على تفاصيل الهزة الأرضية وموقع الفلبين الجغرافي على حزام النار الزلزالي وتوقعات الهزات الارتدادية.

ضرب زلزال متوسط القوة بلغت شدته 5.3 درجات على مقياس ريختر، اليوم، مقاطعة دافاو أوكسيدنتال الواقعة في جنوب الفلبين، مما أثار حالة من القلق الحذر بين السكان المحليين، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار جسيمة أو إصابات.

وأفاد المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) في بيانه الرسمي أن مركز الزلزال تم تحديده على بعد حوالي 217 كيلومترًا جنوب شرق بلدية خوسيه أباد سانتوس. وأوضح المعهد أن الهزة الأرضية وقعت على عمق 52 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو عمق يعتبر كبيرًا نسبيًا، مما يقلل عادةً من شدة الاهتزاز على السطح ويحد من الأضرار المحتملة.

السياق الجيولوجي: الفلبين وحزام النار

يأتي هذا الزلزال كتذكير آخر بالموقع الجغرافي الحساس للفلبين، التي تقع مباشرة على ما يُعرف بـ “حزام النار في المحيط الهادئ”. هذه المنطقة عبارة عن قوس واسع يمتد لآلاف الكيلومترات ويتميز بنشاط زلزالي وبركاني مكثف، حيث تحدث فيه حوالي 90% من زلازل العالم. ينشأ هذا النشاط نتيجة لحركة وتصادم الصفائح التكتونية الرئيسية، وبشكل خاص صفيحة بحر الفلبين مع الصفيحة الأوراسية، مما يجعل البلاد عرضة بشكل دائم للهزات الأرضية والثورات البركانية.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الرغم من أن المعهد الفلبيني أكد أن الأضرار الجسيمة للبنية التحتية غير متوقعة نتيجة لهذه الهزة تحديدًا، إلا أنه حذر من إمكانية حدوث هزات ارتدادية أضعف في الساعات والأيام القادمة. وتكمن أهمية هذا الحدث في أنه يسلط الضوء على حالة التأهب المستمرة التي تعيشها السلطات والمواطنون في الفلبين. فالهزات المعتدلة تعمل كاختبار لبروتوكولات الطوارئ وتزيد من وعي السكان بضرورة الاستعداد الدائم لمواجهة الكوارث الطبيعية. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، تتم مراقبة النشاط الزلزالي في الفلبين عن كثب من قبل وكالات رصد الزلازل العالمية، لأن أي هزة قوية في هذه المنطقة يمكن أن تكون لها تداعيات أوسع، مثل إمكانية توليد موجات تسونامي في المحيط الهادئ.

وتواصل السلطات المحلية مراقبة الوضع عن كثب، مع دعوة المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن المباني المتضررة في حال حدوث هزات ارتدادية، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة والحد من مخاطر الكوارث في واحدة من أكثر دول العالم نشاطًا من الناحية الجيولوجية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى