الأولمبية السعودية توقع شراكات لتطوير الرياضات القتالية

الأولمبية السعودية توقع شراكات لتطوير الرياضات القتالية

15.02.2026
7 mins read
وقعت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية 3 مذكرات تفاهم مع القطاع الخاص لتطوير رياضات الجودو والكاراتيه والمصارعة، ضمن مستهدفات رؤية 2030.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للرياضات الفردية في المملكة، وقعت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ممثلة برئيسها التنفيذي وأمينها العام الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد باعشن، ثلاث مذكرات تفاهم مع مؤسسات رائدة في القطاع الخاص. وتهدف هذه الشراكات إلى تطوير ونشر رياضات الفنون القتالية، وتوسيع قاعدة الممارسين لها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تم توقيع الاتفاقيات مع كل من “الأكاديمية المتميزة للتدريب الرياضي” ممثلة بالرئيس التنفيذي فيصل الشريف، و”شركة درع نجد المحدودة” ممثلة بالرئيس التنفيذي هاني بخاري، و”شركة الأندية للرياضة” ممثلة بالرئيس التنفيذي وائل المربعبي. وتركز هذه المذكرات بشكل أساسي على تطوير رياضات: الجودو، الكاراتيه، المصارعة، الجوجيتسو، والتايكوندو، من خلال الاستفادة من المنشآت الرياضية التابعة لهذه الشركات.

سياق استراتيجي ضمن رؤية المملكة 2030

تأتي هذه المبادرة في إطار التحول الشامل الذي يشهده القطاع الرياضي السعودي، والذي يعد أحد الركائز الأساسية في “برنامج جودة الحياة” المنبثق من رؤية 2030. تسعى المملكة إلى زيادة نسبة ممارسة النشاط البدني في المجتمع، وصناعة أبطال رياضيين قادرين على المنافسة عالمياً. ويعكس التعاون بين اللجنة الأولمبية والقطاع الخاص نموذجاً فعالاً لتفعيل دور الشركات الوطنية في التنمية المجتمعية والرياضية، وتحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي حيوي ومستدام.

أهداف طموحة وأثر متوقع

أوضح الأستاذ عبدالعزيز باعشن أن هذه الشراكات تستهدف في مرحلتها الأولى الوصول إلى 5 آلاف رياضي ورياضية، سيتم ترشيح أفضل 1000 منهم للانتقال إلى مراحل فنية ورياضية متقدمة. وأضاف أن المرحلة الأولى تشمل تفعيل 20 منشأة رياضية، تليها 15 منشأة إضافية في المرحلة الثانية. وتشمل المراكز التدريبية أندية “أرينا فيتنس”، و”الرياض كومبات”، وسلسلتي أندية “بودي ماسترز” و”بودي موشنز” الشهيرة.

وشدد باعشن على أن “أندية القطاع الخاص شريك جوهري في رفع مستوى ممكنات ممارسة الرياضة من منشآت وأجهزة، وزيادة عدد الممارسين من كافة فئات المجتمع، وخلق بيئة رياضية آمنة تحفز على ممارسة جميع أنواع الرياضات”.

خبرات عالمية لصناعة الأبطال

لضمان أعلى مستويات التدريب، تم اختيار نخبة من المدربين والمدربات للإشراف على تدريب الممارسين، بواقع 40 مدرباً في المرحلة الأولى و26 في المرحلة الثانية. ويتمتع هؤلاء المدربون بسير ذاتية عالمية حافلة بالإنجازات الأولمبية، وبطولات العالم، والبطولات الأوروبية والوطنية، مما يضمن نقل خبراتهم الاحترافية إلى المواهب السعودية الشابة.

إن هذه الاتفاقيات لا تقتصر على زيادة أعداد الممارسين فحسب، بل تمثل استثماراً طويل الأمد في اكتشاف المواهب الرياضية من كافة أنحاء المملكة وصقلها، مما سيعزز من الحضور السعودي على منصات التتويج الإقليمية والدولية في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى