مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات إنسانية في 6 دول

مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات إنسانية في 6 دول

14.02.2026
8 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده بتوزيع مساعدات غذائية ومائية في اليمن، أوزبكستان، تشاد، البرازيل، إندونيسيا، وكوسوفو، لدعم الأمن الغذائي العالمي.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره الريادي في مد يد العون للمجتمعات المتضررة حول العالم، حيث قام مؤخراً بتوزيع حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية المتنوعة شملت 6 دول في آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية. وتضمنت هذه المساعدات سلالاً غذائية، وكميات من التمور، بالإضافة إلى دعم مشاريع الإمداد المائي والإصحاح البيئي، مستهدفةً آلاف الأسر المحتاجة والنازحين واللاجئين.

خلفية عن الدور الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة

تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مايو 2015 ليكون الذراع الإنساني للمملكة العربية السعودية، بهدف توحيد وتنظيم العمل الإغاثي السعودي على المستوى الدولي. ومنذ انطلاقه، نفذ المركز آلاف المشاريع في عشرات الدول حول العالم، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين ومنظمات الأمم المتحدة، مرتكزاً على مبادئ إنسانية بحتة وبعيداً عن أي دوافع أخرى. وتغطي برامجه قطاعات حيوية كالأمن الغذائي، والصحة، والمياه، والتعليم، والإيواء، ساعياً لتخفيف المعاناة الإنسانية أينما وجدت.

تفاصيل المساعدات الموزعة في الدول الست

شملت الجهود الأخيرة توزيع مساعدات متنوعة في عدة مناطق، جاء تفصيلها كالتالي:

  • في أوزبكستان: وزع المركز 410 سلال غذائية في ولاية أنديجان، استفاد منها 1,530 فرداً ضمن مشروع “سلة إطعام” لعام 2024، والذي يهدف إلى توزيع أكثر من 6,000 سلة غذائية في 14 محافظة أوزبكية.
  • في اليمن: تواصلت الجهود الإغاثية في اليمن، حيث تم توزيع 100 كرتون من التمور في محافظة شبوة استفاد منها 600 فرد. وفي محافظة حجة، استمر تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي، حيث تم ضخ أكثر من 900 ألف لتر من المياه الصالحة للشرب وأكثر من 11 مليون لتر من المياه المخصصة للاستخدام، مع إزالة المخلفات من مخيمات النازحين.
  • في تشاد: تم توزيع 1,499 كرتوناً من التمور على الفئات الأكثر احتياجاً في عدة مناطق بمحافظة البطحاء، استفاد منها 8,994 فرداً.
  • في إندونيسيا: وزع المركز 75 سلة غذائية على المحتاجين في العاصمة جاكرتا، استفاد منها 314 فرداً ضمن مشروع “سلة إطعام”.
  • في البرازيل: استهدفت المساعدات اللاجئين والمهاجرين من جنسيات مختلفة، حيث تم توزيع 3,000 كرتون من التمور في مدينة غواروليوس، استفادت منها 375 أسرة.
  • في كوسوفو: تم توزيع 200 سلة غذائية في مدينة فوشا كوسوفا، استفاد منها 1,000 فرد من الأسر المحتاجة.

أهمية المساعدات وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه المساعدات أهمية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تساهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي للأسر المستفيدة وتخفيف العبء الاقتصادي عنها، كما أن مشاريع المياه والإصحاح البيئي في مناطق مثل اليمن تحد من انتشار الأمراض والأوبئة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتعكس هذه الجهود التزام المملكة العربية السعودية بمسؤولياتها الإنسانية العالمية، وتعزز من صورتها كفاعل رئيسي في مجال العمل الإغاثي. كما تساهم هذه المشاريع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة الهدف المتعلق بالقضاء على الجوع وتوفير المياه النظيفة.

وتأتي هذه المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة في شتى بقاع العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى