إقالة الغواسيل من تدريب الشباب بعد رفضه المؤتمر الصحفي

إقالة الغواسيل من تدريب الشباب بعد رفضه المؤتمر الصحفي

13.02.2026
6 mins read
رفض مدرب الشباب إيمانول الغواسيل حضور المؤتمر الصحفي لمباراة الأهلي بعد الخسارة، وسط أنباء عن إقالته بسبب تراجع نتائج الفريق في دوري روشن السعودي.

في خطوة تعكس حجم التوتر داخل أروقة نادي الشباب، رفض المدرب الإسباني إيمانول الغواسيل حضور المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة فريقه أمام النادي الأهلي، والتي انتهت بهزيمة قاسية لفريق “الليث الأبيض” بخمسة أهداف مقابل هدفين. أقيم اللقاء على أرضية ملعب الإنماء ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشكلت نتيجته ضربة موجعة لآمال الفريق وجماهيره.

ويأتي غياب الغواسيل عن المؤتمر الصحفي، وهو إجراء إلزامي للمدربين بحسب لوائح رابطة الدوري السعودي، ليزيد من صحة التقارير الإعلامية التي أكدت أن إدارة نادي الشباب قد اتخذت قراراً نهائياً بإقالته من منصبه. ويُعزى هذا القرار إلى سلسلة النتائج السلبية التي عانى منها الفريق تحت قيادته، والتي لم تكن متناسبة مع طموحات النادي الذي يسعى للمنافسة بقوة في ظل التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي.

خلفية الأزمة وتراجع النتائج

تولى إيمانول الغواسيل، الذي قاد ريال سوسيداد الإسباني لتحقيق نجاحات لافتة، مهمة تدريب الشباب وسط تفاؤل كبير بقدرته على بناء فريق منافس. ومع ذلك، لم يتمكن الفريق من تحقيق الاستقرار المطلوب، حيث عانى من تذبذب في الأداء والنتائج على الصعيدين المحلي والقاري. وكانت الخسارة أمام الأهلي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث كشفت عن مشاكل فنية ودفاعية واضحة، مما عجّل بقرار الإدارة بإنهاء التعاقد معه.

أهمية الحدث وتأثيره في دوري روشن

يعكس هذا الحدث الطبيعة التنافسية العالية والضغوط الهائلة التي يتعرض لها المدربون في دوري روشن السعودي هذا الموسم. فمع استقطاب الأندية لنجوم عالميين وارتفاع سقف الطموحات، أصبحت الإدارات أقل صبراً على تراجع النتائج. قرار إقالة مدرب بحجم الغواسيل في منتصف الموسم يبعث برسالة واضحة مفادها أن لا مكان إلا للأداء المتميز والنتائج الإيجابية.

على الصعيد المحلي، ستؤثر هذه الإقالة على استقرار فريق الشباب على المدى القصير، حيث سيتعين على الإدارة التحرك بسرعة لإيجاد بديل مناسب لقيادة الفريق فيما تبقى من الموسم. أما على الصعيد الدولي، فإن مثل هذه الأحداث تضع الدوري السعودي تحت المجهر، وتبرز البيئة الاحترافية الصارمة التي لا تتهاون مع الفشل، وهو ما قد يؤثر على قرارات المدربين العالميين عند التفكير في خوض تجربة التدريب في المملكة العربية السعودية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى