جائزة الملك سلمان للقرآن الكريم: 129 متسابقًا في التصفيات النهائية

جائزة الملك سلمان للقرآن الكريم: 129 متسابقًا في التصفيات النهائية

13.02.2026
8 mins read
انطلقت في الرياض التصفيات النهائية للدورة 27 من جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم، بمشاركة 129 متسابقًا ومتسابقة يتنافسون على جوائز تتجاوز 7 ملايين ريال.

انطلاق الدورة 27 من مسابقة جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم في مدينة الرياض، التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين. تشهد هذه المرحلة تنافس 129 متسابقًا ومتسابقة من مختلف مناطق المملكة، تأهلوا لهذه المرحلة الحاسمة بعد تصفيات أولية شارك فيها الآلاف.

خلفية تاريخية وأهمية المسابقة

تُعد جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم واحدة من أبرز المسابقات القرآنية على المستوى الوطني، وهي تجسيد لنهج المملكة العربية السعودية الراسخ في العناية بكتاب الله وتشجيع الأجيال الناشئة على حفظه وتدبر معانيه. منذ تأسيسها، قامت المملكة على تحكيم كتاب الله وسنة رسوله، وتأتي هذه المسابقة امتدادًا لهذا الإرث العظيم. على مدى 27 عامًا، ساهمت الجائزة في تخريج أجيال من حفظة القرآن الكريم الذين يمثلون المملكة في المحافل الدولية، مما يعزز مكانتها كقلب للعالم الإسلامي ومركز رائد في خدمة القرآن وعلومه. هذا الاهتمام يتكامل مع مشاريع أخرى ضخمة مثل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الذي يخدم ملايين المسلمين حول العالم.

تأثير محلي وإقليمي واسع

لا يقتصر تأثير المسابقة على الجانب الديني فحسب، بل يمتد ليشمل الأبعاد الاجتماعية والثقافية. فعلى الصعيد المحلي، تخلق المسابقة بيئة تنافسية إيجابية بين شباب وفتيات الوطن، وتحفزهم على استثمار أوقاتهم في ما ينفعهم، وتعزز ارتباطهم بهويتهم الإسلامية والعربية. وأوضح معالي الوزير آل الشيخ في كلمته الافتتاحية أن الإقبال الكبير الذي شهدته التصفيات الأولية، بمشاركة أكثر من 3600 متنافس، هو دليل واضح على الأثر الكبير للمسابقة في قلوب أبناء وبنات الوطن. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن نجاح هذه المسابقة يعكس ريادة المملكة في تنظيم الفعاليات الإسلامية الكبرى، ويقدم نموذجًا يُحتذى به في العناية بالقرآن الكريم وأهله.

تفاصيل الجوائز وفروع المسابقة

حرصت وزارة الشؤون الإسلامية، بصفتها الجهة المنظمة، على تخصيص جوائز مالية قيمة للفائزين، حيث يبلغ مجموعها سبعة ملايين ريال، بالإضافة إلى مكافآت تشجيعية تصل إلى 645 ألف ريال. هذا الدعم السخي يؤكد تقدير القيادة الرشيدة لحفظة كتاب الله. يتنافس المشاركون في ستة فروع متنوعة تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التجويد وتفسير المفردات، وحفظه كاملًا بالقراءات السبع، بالإضافة إلى فروع أخرى تغطي حفظ عشرين جزءًا وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء، مما يتيح المشاركة لمختلف الفئات العمرية ومستويات الحفظ. ولضمان تحقيق العدالة والشفافية، تم اختيار نخبة من المحكّمين والمحكّمات المتخصصين في علوم القرآن والقراءات للإشراف على تقييم المتسابقين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى