جاهزية مبابي لمباراة ريال مدريد وريال سوسييداد في الليغا

جاهزية مبابي لمباراة ريال مدريد وريال سوسييداد في الليغا

13.02.2026
6 mins read
تلقى ريال مدريد دفعة قوية بتأكيد جاهزية نجمه كيليان مبابي للمشاركة في المباراة الهامة ضد ريال سوسييداد، مما يعزز آمال الفريق في صراع صدارة الدوري الإسباني.

أنهى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنادي ريال مدريد، حالة القلق التي سيطرت على جماهير النادي الملكي، مؤكداً جاهزية النجم الفرنسي كيليان مبابي للمشاركة في المباراة المرتقبة ضد ريال سوسييداد يوم السبت ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاء هذا التأكيد ليضع حداً للتكهنات التي أثيرت بعد غياب اللاعب عن التدريبات الجماعية لمدة يومين.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد يوم الجمعة، صرح أنشيلوتي قائلاً: “كيليان في وضع جيد، لقد تدرب مع المجموعة وسيكون متاحاً للعب غداً (السبت)”. وأضاف أن غيابه المؤقت كان إجراءً احترازياً للتعامل مع إرهاق بسيط، وأن اللاعب الآن في كامل لياقته البدنية والذهنية للمساهمة مع الفريق.

خلفية القلق وتفاصيل الغياب

كان غياب قائد منتخب فرنسا عن التدريبات الجماعية يومي الأربعاء والخميس قد أثار الشكوك حول إمكانية لحاقه بالمباراة الهامة. وأوضحت مصادر داخل النادي أن النجم الفرنسي خضع لـ”عمل فردي داخل القاعة” للتعافي من آلام طفيفة في الركبة اليسرى، وهي نفس الركبة التي عانى منها من إصابة سابقة. هذا التاريخ مع الإصابات جعل غيابه، ولو لفترة قصيرة، مصدراً للقلق، خاصة في ظل دوره المحوري في خطط الفريق الهجومية.

أهمية مبابي في موسم ريال مدريد

لا يمكن إغفال التأثير الهائل لمبابي على أداء ريال مدريد هذا الموسم. يقدم اللاعب مستويات استثنائية، حيث يتألق كهداف أول للفريق في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مسجلاً أرقاماً مذهلة بلغت 38 هدفاً في 31 مباراة في مختلف المسابقات. قدرته على حسم المباريات بسرعته الفائقة ومهاراته التهديفية تجعل من وجوده في الملعب عاملاً حاسماً، خاصة في المواجهات الصعبة التي تتطلب حلولاً فردية.

التأثير المتوقع على صراع الصدارة

تكتسب مباراة ريال مدريد وريال سوسييداد أهمية مضاعفة كونها تأتي في مرحلة حاسمة من عمر الدوري الإسباني. يدخل ريال مدريد اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 57 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف المتصدر برشلونة (58 نقطة). الفوز على ريال سوسييداد، الذي يحتل المركز الثامن ويُعد من الفرق القوية والمنظمة في “الليغا”، سيمنح النادي الملكي فرصة اعتلاء الصدارة مؤقتاً والضغط على غريمه التقليدي. وبالتالي، فإن عودة مبابي تمثل دفعة معنوية وفنية هائلة لآمال الفريق في استعادة لقب الدوري المحلي، كما أنها رسالة قوية للمنافسين على الصعيدين المحلي والأوروبي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى