تلقى نادي النصر السعودي ضربة محتملة في استعداداته لمواجهته المرتقبة أمام نادي الفتح، حيث تتضاءل فرص مشاركة الظهير الأيسر سعد الناصر في المباراة الهامة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. ويأتي هذا الغياب المحتمل في وقت حاسم من الموسم، حيث يسعى “العالمي” لمواصلة الضغط على المتصدر نادي الهلال في سباق المنافسة على اللقب.
السياق العام: سباق محموم على لقب دوري روشن
يشهد الموسم الحالي من دوري روشن السعودي منافسة شرسة على الصدارة، خاصة بين قطبي الرياض، الهلال والنصر. قبل هذه الجولة، يحتل النصر المركز الثاني برصيد 49 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال المتصدر، مما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين. أي تعثر قد يكلف الفريق الكثير في نهاية الموسم. على الجانب الآخر، يسعى نادي الفتح، الذي يحتل المركز العاشر برصيد 24 نقطة، إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقعه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر، مما يجعله خصماً لا يستهان به على أرضه.
تفاصيل الإصابة وتأثيرها على الفريق
أشارت المصادر إلى أن سعد الناصر لم يكتمل شفاؤه من الإصابة التي يعاني منها، مما يجعل الجهاز الفني بقيادة المدرب لويس كاسترو متردداً في الدفع به والمخاطرة بتفاقمها. وكان الناصر، البالغ من العمر 25 عاماً، قد انضم إلى صفوف النصر قادماً من نادي التعاون خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية لتعزيز الجبهة اليسرى. ورغم أنه لم يكن أساسياً في كل المباريات، إلا أنه شارك في 12 مباراة هذا الموسم بمختلف المسابقات، صنع خلالها هدفاً واحداً في 594 دقيقة لعب، مقدماً حلاً إضافياً للمدرب في هذا المركز. غيابه سيجبر كاسترو على الاعتماد على خيارات أخرى، مما قد يؤثر على الخطط التكتيكية للفريق في هذه المواجهة الهامة.
أهمية المباراة في المشهد الكروي السعودي
تكتسب مباريات النصر أهمية مضاعفة هذا الموسم، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل على الصعيدين الإقليمي والدولي. فمع وجود نجوم عالميين بحجم كريستيانو رونالدو وساديو ماني، أصبحت أنظار عشاق كرة القدم حول العالم تتجه نحو الدوري السعودي. إن أي نتيجة يحققها الفريق، أو أي غياب مؤثر في صفوفه، يصبح خبراً متداولاً عالمياً. الفوز في هذه المباراة يعني للنصر مواصلة مطاردة اللقب، وتعزيز صورته كقوة كروية كبرى في قارة آسيا، خاصة مع مشاركته أيضاً في دوري أبطال آسيا، حيث تعد نتائج الدوري المحلي مؤشراً هاماً على قوة الفريق واستقراره للمنافسة القارية.


