تشكيلة الهلال أمام الاتفاق: عودة تمبكتي واليامي والحربي

تشكيلة الهلال أمام الاتفاق: عودة تمبكتي واليامي والحربي

13.02.2026
7 mins read
يستعد الهلال لمواجهة الاتفاق في دوري روشن السعودي بتشكيلة معززة، حيث يعود الثلاثي حسان تمبكتي وحمد اليامي ومتعب الحربي للظهور أساسيين.

يستعد نادي الهلال، متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين، لخوض مواجهة هامة أمام نظيره الاتفاق ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من المسابقة، بتعزيزات كبيرة في تشكيلته الأساسية. حيث قرر المدير الفني البرتغالي، جورجي جيسوس، إعادة ثلاثة من لاعبيه البارزين إلى القائمة الأساسية التي ستخوض اللقاء على أرضية ملعب المملكة أرينا، في خطوة تهدف إلى تأمين النقاط الثلاث ومواصلة سلسلة الانتصارات المذهلة للفريق هذا الموسم.

السياق العام وأهمية المباراة:
يدخل الهلال هذه المباراة وهو يعيش فترة استثنائية، حيث يتربع على قمة ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه، ويقدم مستويات فنية وبدنية أشاد بها الجميع. تأتي هذه المواجهة في سياق موسم تاريخي للدوري السعودي، الذي استقطب نجومًا عالميين ورفع من مستوى التنافسية بشكل ملحوظ. وتكتسب المباراة أهمية خاصة كونها تأتي ضد فريق الاتفاق الذي يقوده المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، والذي يسعى لإثبات قدرته على مقارعة الكبار وتحسين موقع فريقه في جدول الترتيب. لذا، فإن اللقاء لا يمثل مجرد ثلاث نقاط، بل هو اختبار حقيقي لقدرة “الزعيم” على الحفاظ على تركيزه واستمراريته أمام خصم منظم وطموح.

عودة ثلاثي مؤثر وتأثيره الفني:
شهدت تدريبات الهلال الأخيرة استقرار المدرب جورجي جيسوس على عودة كل من المدافع حسان تمبكتي، والظهير الأيمن حمد اليامي، والظهير الأيسر متعب الحربي إلى التشكيل الأساسي. وتأتي عودة تمبكتي لتعزيز عمق الدفاع ومنحه صلابة إضافية، خاصة مع خوض الفريق لمباريات متتالية في مختلف البطولات المحلية والقارية. أما على الأطراف، فإن وجود حمد اليامي يمنح الفريق توازنًا بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية في الرواق الأيمن، بينما يُعرف متعب الحربي بقدراته الهجومية وسرعته في الجبهة اليسرى، مما يوفر حلولًا إضافية لصناعة اللعب واختراق دفاعات الخصم.

التأثير المتوقع على مسيرة الفريق:
تعكس هذه التغييرات رؤية جيسوس التكتيكية وحرصه على تطبيق سياسة المداورة بذكاء للحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتجنب الإرهاق والإصابات في مرحلة حاسمة من الموسم. الفوز في هذه المباراة سيعني للهلال أكثر من مجرد تعزيز الصدارة؛ إنه رسالة قوية لجميع المنافسين بأن الفريق لا ينوي التهاون في أي مباراة، وأن لديه من الخيارات والأسماء ما يكفي لمواصلة رحلته نحو استعادة لقب الدوري. على الصعيد الإقليمي، يتابع الجميع مسيرة الهلال القياسية، وأي انتصار جديد يضاف إلى رصيده يعزز من سمعته كأحد أقوى الأندية في قارة آسيا حاليًا، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى