تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية نهاية هذا الأسبوع نحو ملاعب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث تنطلق يوم الجمعة منافسات الجولة الثانية والعشرين بمجموعة من المواجهات الحاسمة التي قد ترسم ملامح الصراع على بطاقات الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.
خلفية تاريخية وأهمية دوري يلو
يُعد دوري الدرجة الأولى السعودي، المعروف تجارياً باسم “دوري يلو”، ثاني أعلى مسابقة كروية في المملكة العربية السعودية بعد دوري روشن. تأسس الدوري في عام 1976 وشهد تطورات كبيرة على مر السنين، ليصبح البوابة الرئيسية للأندية الطامحة للوصول إلى دوري الأضواء والشهرة. يضم الدوري 18 فريقاً يتنافسون على مدار الموسم، حيث تتأهل الفرق التي تحتل المراكز الأولى مباشرة إلى دوري المحترفين، مما يمنح كل جولة، خاصة في المراحل المتقدمة من الموسم، أهمية قصوى وتنافساً محموماً على كل نقطة.
مواجهات نارية في الجولة 22
تنطلق الإثارة يوم الجمعة بلقاءين؛ حيث يستضيف الجبلين نظيره الجندل في حائل عند الساعة 4:00 مساءً، تليها مواجهة لا تقل أهمية بين الرائد والعربي في بريدة عند الساعة 6:35 مساءً. وتتواصل المنافسات يوم السبت بأربع مباريات، أبرزها لقاء البكيرية مع الزلفي، والطائي مع الجبيل، والعروبة مع العدالة، بينما يختتم اليوم بلقاء جدة والباطن في مكة المكرمة عند الساعة 7:00 مساءً.
قمة الجولة: الدرعية ضد العلا
تُختتم منافسات الجولة يوم الأحد بثلاث مواجهات، لكن الأنظار ستكون شاخصة نحو اللقاء الأبرز الذي يجمع بين الدرعية، صاحب المركز الثاني، وضيفه العلا، صاحب المركز الثالث، في قمة كروية مرتقبة على ملعب نادي الرياض عند الساعة 6:25 مساءً. تحمل هذه المباراة أهمية استثنائية لكلا الفريقين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق فوز يقربه خطوة كبيرة من حلم الصعود. الفائز في هذا اللقاء سيعزز موقعه في وصافة الترتيب ويوسع الفارق مع منافسيه، بينما سيسعى الخاسر لتعويض النقاط في الجولات المقبلة. يُتوقع أن تكون المباراة ذات طابع تكتيكي عالٍ وندية كبيرة، نظراً لتقارب المستوى والطموح المشترك.
تأثير نتائج الجولة
لن يقتصر تأثير نتائج هذه الجولة على فرق المقدمة فقط، بل سيمتد ليشمل فرق الوسط التي تسعى لتحسين مراكزها، وفرق القاع التي تصارع من أجل البقاء وتجنب الهبوط. ومع اقتراب الدوري من مراحله الأخيرة، تصبح كل مباراة بمثابة نهائي، مما يعد الجماهير بجولة مليئة بالإثارة والتشويق والأهداف الحاسمة.


