عيادة الملك سلمان للإغاثة بحجة: رعاية طبية لـ 355 يمنيًا

عيادة الملك سلمان للإغاثة بحجة: رعاية طبية لـ 355 يمنيًا

12.02.2026
7 mins read
ضمن جهودها الإنسانية، قدمت عيادة مركز الملك سلمان للإغاثة المتنقلة في حجة خدماتها الطبية لـ 355 مستفيدًا، مساهمة في تخفيف معاناة الشعب اليمني.

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصلت العيادة الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها الحيوية في عزلة الدير بمديرية حيران في محافظة حجة اليمنية. وخلال الفترة من 21 حتى 27 يناير الماضي، نجحت العيادة في الوصول إلى 355 مستفيداً، مقدمة لهم الرعاية الصحية اللازمة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة.

وتوزعت الخدمات المقدمة لتشمل مختلف التخصصات الطبية الأساسية؛ حيث استقبلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 190 مريضاً، بينما تعاملت عيادة الطوارئ مع 96 حالة، وقدمت عيادة الباطنية استشاراتها وعلاجاتها لـ 65 مستفيداً. كما استفاد 4 أشخاص من خدمات عيادة التوعية والتثقيف الصحي. وشملت الخدمات المرافقة مراجعة 80 مريضاً لقسم الخدمات التمريضية، وتقديم العلاج والجراحة لـ 10 مصابين في عيادة الجراحة والتضميد، بالإضافة إلى صرف الأدوية لـ 351 فرداً، وتنفيذ نشاطين للتخلص الآمن من النفايات الطبية.

السياق العام والأزمة الإنسانية في اليمن

تأتي هذه المساعدات في سياق الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن منذ سنوات، والتي أدت إلى تدهور كبير في كافة القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع الصحي. فقد تسبب النزاع في انهيار جزئي أو كلي للعديد من المستشفيات والمرافق الصحية، مما جعل ملايين اليمنيين، خاصة في المناطق النائية والريفية مثل محافظة حجة، يفتقرون إلى أبسط مقومات الرعاية الطبية. وفي هذا الإطار، تلعب العيادات المتنقلة دوراً محورياً في سد هذه الفجوة، حيث تصل إلى التجمعات السكانية التي يصعب عليها الوصول إلى المراكز الصحية الثابتة، مقدمة خدمات الكشف المبكر والعلاج للأمراض الشائعة والوبائية، ورعاية الأمومة والطفولة، والإسعافات الأولية.

أهمية الدور الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة

يُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي تأسس في عام 2015، الذراع الإنساني الرئيسي للمملكة العربية السعودية، حيث ينفذ مئات المشاريع في عشرات الدول حول العالم. وتحتل اليمن أولوية قصوى ضمن برامج المركز، نظراً لحجم الاحتياج الإنساني فيها. ولا تقتصر جهود المركز على الدعم الطبي المباشر عبر العيادات المتنقلة فقط، بل تشمل برامج واسعة لدعم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات، ومكافحة سوء التغذية لدى الأطفال، وتوفير المياه النظيفة والإصحاح البيئي، وإعادة تأهيل المرافق الحيوية. إن هذه المشاريع لا تساهم فقط في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة على المستوى المحلي، بل تعزز أيضاً من استقرار المنطقة عبر مواجهة التداعيات الإنسانية للنزاع، وتؤكد على الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني الدولي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى