مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض وتفاصيل أداء السوق

مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض وتفاصيل أداء السوق

11.02.2026
7 mins read
أغلق مؤشر 'تاسي' لسوق الأسهم السعودية منخفضاً بنسبة 0.4%. تعرف على تفاصيل الجلسة وأبرز العوامل المؤثرة على أداء أكبر سوق مالي في المنطقة.

أداء السوق السعودي في تداولات الأربعاء

أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ‘تاسي’ جلسة تداولاته ليوم الأربعاء على تراجع، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.4%، وهو ما يعادل خسارة حوالي 45 نقطة. وأغلق المؤشر عند مستوى 11167 نقطة، وسط سيولة بلغت قيمتها 4.88 مليار ريال سعودي، نتجت عن تداول ما يقارب 356.3 مليون سهم. وشهدت الجلسة انخفاض أسهم 192 شركة، بينما ارتفعت أسهم 66 شركة فقط من إجمالي 268 شركة مدرجة في السوق الرئيسية، مما يعكس سيطرة الاتجاه البيعي خلال اليوم. ووصلت القيمة السوقية الإجمالية للسوق إلى حوالي 9.5 تريليون ريال.

على صعيد الأسهم الأكثر تأثيراً، كانت أسهم شركات ‘المواساة’، ‘دله الصحية’، ‘الأبحاث والإعلام’، ‘تشب’، و’دار الأركان’ ضمن قائمة الأكثر انخفاضاً. في المقابل، برزت أسهم شركات ‘شمس’، ‘زين السعودية’، ‘المسار الشامل’، ‘مجموعة إم بي سي’، و’أبو معطي’ كأبرز الرابحين في الجلسة.

السوق الموازية ‘نمو’ تتبع المسار الهابط

بدوره، أغلق مؤشر السوق الموازية ‘نمو’ على انخفاض أيضاً بنسبة بلغت 0.7%، ليغلق عند مستوى 23486 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية حوالي 8.7 مليون ريال، بحجم تداول وصل إلى 1.6 مليون سهم. شهدت ‘نمو’ تبايناً في أداء الشركات المدرجة، حيث ارتفعت أسهم 32 شركة مقابل انخفاض 31 شركة من أصل 125 شركة مدرجة.

السياق العام وأهمية سوق الأسهم السعودية

تعتبر سوق الأسهم السعودية (تداول) أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتلعب دوراً محورياً في الاقتصاد الوطني. ويأتي أداء السوق كمرآة تعكس ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في بيئة الأعمال بالمملكة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030. تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتعزيز دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما جعل من ‘تداول’ منصة رئيسية لتمويل المشاريع الكبرى وتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية.

التأثيرات المحلية والعالمية على أداء ‘تاسي’

يتأثر أداء مؤشر ‘تاسي’ بمجموعة من العوامل المتشابكة. على الصعيد المحلي، تلعب نتائج الشركات الفصلية وتوزيعات الأرباح والمشاريع الحكومية الكبرى دوراً في تحديد مسار السوق. أما على الصعيد العالمي، فإن التقلبات في أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر على معنويات المستثمرين نظراً لأهمية قطاع الطاقة في الاقتصاد السعودي. كما أن قرارات السياسة النقدية العالمية، خاصة قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، تنعكس بسرعة على السوق السعودي بسبب ارتباط الريال بالدولار. إن انضمام السوق السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية مثل MSCI وFTSE Russell زاد من ارتباطها بالأسواق العالمية وجعلها أكثر تأثراً بالتدفقات الاستثمارية الأجنبية والأحداث الاقتصادية الدولية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى